11 إزالة الصورة من الطباعة

أسرار انتصارات مانشستر يونايتد بعد إقالة مورينيو

اهتمت الصحف الأوروبية بالتغيير الخرافي الذي أحدثته إقالة مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو وتعيين المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير بدلا منه على أداء ونتائج الفريق.

فبعد سلسلة من المشاكل والأزمات والنتائج السلبية التي كان آخرها الهزيمة بثلاثية أمام ليفربول مع مورينيو، قاد سولسكاير الفريق لأداء رائع وثلاثة انتصارات متتالية.

كما أن رصيد يونايتد من الأهداف تحت قيادة مورينيو 38 هدفا في 24 مباراة بمتوسط ​​1.58 هدف في المباراة الواحدة، ومع سولسكاير سجل الفريق 12 هدفا في ثلاث مباريات بنسبة بلغت 4.6 أهداف في كل مباراة.

وقدمت صحيفة ماركا الإسبانية تحليلا لبعض الأسباب التي يرجع إليها التغير الجذري لفريق مانشستر يونايتد، وأهمها منح المدرب الجديد الفريق حرية أكبر في اللعب مما جعل اللعب أكثر سلاسة ونزعة هجومية.

واهتم سولسكاير بتحسين نسبة الاستحواذ على الكرة الذي زاد في المباريات بشكل ملحوظ فكان نسبته 72% بمباراتهم مع كارديف سيتي، و65% أمام هدرسفيلد تاون و63% بمباراة بورنموث.

وذكرت الصحيفة أن المدرب النرويجي أعاد الاعتماد على بوغبا بشكل أساسي وكان عند حسن ظنه فسجل أربعة أهداف في المباريات الثلاث، بينما استبعد فيلايني الذي كان يلعب أساسيا مع مورينيو.

ومن ناحية علمية يقول أستاذ التدريب بكلية التربية الرياضية الدكتور جمال إسماعيل النمكي للجزيرة نت إن الحالة المزاجية والنفسية هي أساس التغيير الإيجابي لفريق مانشستر يونايتد، فالسعادة تغير إنزيمات الدم وتعطي طاقة إيجابية تؤثر في أداء اللاعبين وبالعكس في حالة الحزن أو الضيق والشعور بالظلم مثلما حدث مع نجوم الفريق وخاصة بوغبا.

ويذكر النمكي أنه شارك في إعداد دراسة علمية لتأثير تغيير المدرب على نتائج الفريق عام 2008، وتمت خلالها دراسة 1500 مباراة و52 مدربا، وخرجت الدراسة بنتائج أهمها أن تغيير المدرب غالبا ما يؤدي إلى تغيير إيجابي في النتائج والأداء على الفرق كما حدث مع يونايتد تماما.

وأشار النمكي إلى أن المستوى الحقيقي للفريق يظهر بعد مرور ثلاث مباريات على التغيير وليس فورا، وبذلك ستكون المباراة القادمة لمانشستر يونايتد هي المقياس الحقيقي لمستواه بعد إقالة مورينيو.