د. خليل الحية يتحدث خلال لقائه الخاص بمدراء المؤسسات الإعلامية إزالة الصورة من الطباعة

الحية: حماس لا تقبل بديلاً عن مصر وأزمة الغاز تجارية

شدّد د. خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ونائب رئيس الحركة في قطاع غزة على أن حركته لا تقبل بديلاً عن مصر، لإدارة القضايا الوطنية الفلسطينية.

وأكد الحية خلال لقاء خاص عقده مع مدراء المؤسسات الإعلامية ومراسلي الفضائيات العربية والأجنبية في قطاع غزة حضره نحو 40 صحفيًا؛ أكد أن مصر اتخذت موقفًاً من زيارتنا إلى إيران، لكن المصريين عقلانيون وتجاوزنا الأمر معهم، مشيرا إلى أنه لا علاقة لأزمة الغاز القادم من مصر إلى قطاع غزة بزيارة هنية، بل هي لأسباب وحسابات تجارية بحتة.

وأضاف أن حماس تختلف وتتفق مع مصر، والسياسة تتطلب ذلك، في حين أن حماس تعمل على ترميم العلاقات مع كل الدول والكيانات.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس إن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، سيزور أي دولة تقبل أن تستقبله، مشيراً إلى "أننا نجحنا في ترميم العلاقة مع بعض الدول، ونسعى لزيارة دول، ولا نطرح أنفسنا بديلاً لأحد".

واستعرض الحية آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية واستراتيجيات حركة "حماس" خلال المرحلة المقبلة وخاصة تجاه عدة قضايا، مثل الوضع السياسي الفلسطيني وضرورة تعزيز برنامج المقاومة في الضفة الغربية، وتعزيز صمود المواطن الفلسطيني، والعلاقات السياسية والعلاقة مع مصر، والانتخابات وتفاهمات التهدئة وأهمية تحقيق الوحدة الوطنية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني من الضياع، وجولة رئيس الحركة د. إسماعيل هنية والعلاقات الخارجية لحركة حماس وضرورة ترميم العلاقات مع كل دول العالم.

وأشار خلال لقائه إلى أن سياسة التنسيق الأمني في الضفة الغربية لا تخدم القضية الفلسطينية بل إنها مضرة بالقضية وبالمقاومة الفلسطينية، داعيا السلطة الفلسطينية إلى نبذ هذه السياسة.

وأوضح أن حركة حماس تقدمت بخطى ثابتة نحو الوحدة الوطنية الفلسطينية وأنها ذللت كل العقبات في سبيل مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنها دعت ومازالت تدعو إلى ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني من خلال ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية (م . ت . ف) من أجل إعادة الاعتبار للقضية.

وبين الحية أن الاحتلال "الإسرائيلي" يسعى بشكل كبير وخطير جدا إلى تعميق سياسة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، داعيا إلى رؤية فلسطينية وطنية جامعة تستطيع مواجهة ذلك الخطر الذي يتمدد يوما بعد يوم.

وفيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية؛ فقد شدد الحية مجددا على أن حركة حماس لا ترضى أي انتخابات بدون القدس المحتلة وأن الجميع يجب أن يشرع بمعركة مع الاحتلال من أجل ذلك، رافضا أن يتم استجداء الاحتلال في هذا الأمر.

وبين الحية أن حركة حماس تطرق كل الأبواب من أجل كسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني وبالتالي تفكيك كل الأزمات التي يعيشها شعبنا، مشيرا إلى أن الحركة طلبت من تركيا بإعادة الدعم بشكل أكبر لشعبنا الفلسطيني، وطلبت من قطر تجديد المنحة القطرية التي تستهدف الأسر المتعففة.