1 إزالة الصورة من الطباعة

المدهون: الاحتلال يتفنن في التضييق على الأسرى بسياسة الاهمال الطبي

أكد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن الاحتلال صعد من اعتداءاته على  الأسرى الفلسطينيين، خصوصا الأسرى المرضي اللذين لا يتلقون علاجاً مناسباً، وفي خطوة  انتقامية زادت من حدة الانتهاكات من تعذيب وعزل وتمديد الاعتقال الإداري بحق الأسرى.

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع شيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوبكي، نظمتها وزارة الأسرى وعائلة البطش اليوم في ديوان عائلة البطش بحضور مخاتير ووجهاء عائلة الشوبكي وعائلات حي الدرج، وبمشاركة فصائل القوي الوطنية والإسلامية، وجمعية واعد  وأهالي الأسرى.

وأوضح  المدهون سوء الرعاية الصحية للأسرى داخل السجون وخطورتها ، فى ظل ممارسة الاحتلال سياسة الاهمال الطبي ضد الأسرى  منذ أعوام، مشيراً بأن الاحتلال لا يفرق بين شيخاً كبيراً أنهكته عذابات السجن والسجان ولا حتى طفلاً صغيراً يعيش أوضاعاً كارثية كأوضاع الأسرى الأطفال فى سجن الدامون فى هذه الأوقات.  

وأشار المدهون أن الوضع الصحي للأسير الشوبكي سيئ للغاية ويحتاج الى اجراء عمليات  جراحية عدة، ويحتاج أيضاً لدخول أطباء متخصصين لتشخيص أمراضه التى أصبحت تهدد حياته، مطالباً مؤسسات المجتمع الدولي والصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال وضرورة  الافراج العاجل عنه نظراً لكبر سنه الذي لم يشفع له ظلم وقهر السجان.

على الصعيد ذاته ،  أكد الدكتور مازن الشوبكى فى كلمة له عن عائلة الشوبكي، على ضرورة الافراج الفورى والعاجل عن شيخ الأسرى أبو حازم الشوبكى، وعلى ضرورة توحيد كافة الجهود الفلسطينية من اجل العمل على الإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال والوقوف أمام الغطرسة الصهيونية والمضي قدماً في مسار المصالحة الفلسطينية وانجازها بأسرع وقت.

من ناحيته ، أوضح محمود البطش مدير مدارس دار الأرقم فى كلمة له عن عائلة البطش ووجهاء ومخاتير وأهالى الحي، أن شيخ الأسرى يعاني من وضع صحي كارثي مطالبأ المسؤولين والمؤسسات الحقوقية والدولية بالوقوف عند مسؤولياتهم، والعمل الجاد بعيداً عن الخطابات والشعارات بضرورة الافراج عنه والذي بلغ من العمر (80 عاماً) ويعانى من أمراض خطيرة يكاد يفقد حياته بأى لحظة.

يذكر أن  الأسير الشوبكي  قد أمضى في سجون الاحتلال "14" عاما، ويعتبر أكبرالأسرى سناً، وجرت محاكمته بتهمة تهريب وتمويل وتهريب سفينة أسلحة وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 20 عاماً بعدما تم اختطافه من قبل سلطات الاحتلال فى العام 2006.