أخبار » تعريفات

كتائب الشهيد عز الدين القسام

13 تشرين ثاني / يوليو 2015 05:37

شعار كتائب القسام
شعار كتائب القسام

كتائب الشهيد عز الدين القسام تختصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تعمل في فلسطين، وتعتبر أبرز الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في فلسطين، وتنسب كتائب القسام إلى عز الدين القسام وهو عالم ومجاهد سوري الأصل استشهد على أيدي القوات الإنجليزية في أحراش يعبد قرب جنين عام 1935م.

وأعلنت كتائب القسام أنها تهدف إلى تحرير كل فلسطين من الاحتلال "الإسرائيلي" منذ عام 1948م، وإلى نيل حقوق الشعب الفلسطيني التي سلبها الاحتلال، وتعتبر نفسها جزء من حركة ذات مشروع تحرر وطني، تعمل بكل طاقتها من أجل تعبئة وقيادة الشعب الفلسطيني وحشد موارده وقواه وإمكانياته وتحريض وحشد واستنهاض الأمتين العربية والإسلامية في مسيرة الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين.

وتعمل كتائب القسام فقط في نطاق حدود فلسطين التاريخية التي تمتد من بلدة رأس الناقورة شمالاً إلى بلدة أم الرشراش جنوباً ومن نهر الأردن شرقاً إلى البحر المتوسط غرباً، والتي تبلغ مساحتها 27 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة القدس.

لقد تأسست بذور كتائب القسام في عام 1984م، وذلك قبل الإعلان عن انطلاقة الحركة فعلياً باسم حركة حماس، واستمر العمل تحت عناوين مختلفة مثل "المجاهدون الفلسطينيون" عام 1987 ، واستمر التغيير حتى عام 1991م، حيث أعلن عن اسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" في منتصف عام 1991م، ومن أبرز مؤسسيها الشيخ الشهيد صلاح شحادة، والشهيد عماد عقل، والشهيد محمود المبحوح في قطاع غزة، والمهندس يحيى عياش في الضفة الغربية.

وتعتبر كتائب القسام علاقتها بالقيادة السياسية لحركة حماس هي علاقة تكامل تنظيمي وانفصال ميداني، حيث أنها جزء من هيكل وجسد حركة حماس تشارك فيها في صنع القرار والتوجيه وفق أنظمتها الداخلية، وننفصل عن القيادة السياسية في الجوانب العملية المختصة بالعمل العسكري.

محمد الضيف هو القائد العام لكتائب القسام، لقد تعرضت قيادة كتائب القسام دائما للاغتيال ومحاولة الاغتيال، ومن قادتها الذين تم اغتيالهم، صلاح شحادة، ويحيى عياش، ومحمود أبو هنود، ومحيي الدين الشريف، وآخرين كُثر مثل أحمد الجعبري الذي اغتيل في الاعتداءات "الإسرائيلية" على غزة عام 2012م ورائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم في العدوان على غزة عام 2014م.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟