أخبار » انشر خبراً

خلال ندوة نظمتها أكاديمية الإدارة والسياسة

باحثون وأكاديميون يوصون بتفعيل دور السفارات الفلسطينية لتعزيز قضية الأسرى

01 كانون أول / مارس 2016 11:57

خلال ندوة متخصصة نظمها مركز غزة للدراسات والإستراتيجيات
 خلال ندوة متخصصة نظمها مركز غزة للدراسات والإستراتيجيات

غزة- الرأي

أوصى باحثون وأكاديميون متخصصين في الدبلوماسية بضرورة تفعيل عمل السفارات الفلسطينية على مستوى العالم وتجديد الدماء من خلال استعادة النظام السياسي والاتفاق على إستراتيجية وطنية شاملة للعمل الدبلوماسي وإنهاء الانقسام وإعادة ترميم منظمة التحرير الفلسطينية، والانضمام لمزيد من الاتفاقات الدولية التي تساهم في تعزيز قضية الأسرى ورفع الظلم والمعاناة عن أبناء شعبنا.

ودعا المشاركون إلى إشراك الفصائل الفلسطينية في العمل الدبلوماسي من خلال تقديم دورات تأهيل وتطوير قدراتهم في المجال الدبلوماسي للخروج بسفارات تمثل الكل الفلسطيني، بالإضافة إلى حث الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف وفيينا بملاحقة الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته دوليًا.

جاء ذلك، خلال ندوة متخصصة نظمها مركز غزة للدراسات والإستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا بعنوان "دور الدبلوماسية الفلسطينية في تعزيز قضية الأسرى" بحضور وكيل وزارة الأسرى أ. بهاء الدين المدهون ومدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية مسارات د. صلاح عبد العاطي والنائب الأكاديمي لأكاديمية الإدارة والدراسات العليا د. أحمد الوادية.

وأوضح المدهون أن الاحتلال اعتقل منذ احتلاله لفلسطين عام 48م وحتى يومنا هذا أكثر من (800.000) حالة، طالت جميع شرائح أبناء الشعب الفلسطيني، بهدف تفريغهم من محتواهم الثوري وقتل روح الجهاد ليصبح عالة على أهله ومجتمعه.

وبين أن الاحتلال لا يعترف بتطبيق اتفاقيات جنيف على الأسرى الفلسطينين وقام بتطبيق قانون الطوارئ التي ورثها عن الانتداب البريطاني وشرع قوانين خاصة بالأسرى ولم يعترف بهم كأسرى حرب وحرمهم من حقوقهم.

 ولفت إلى أن الاعتقال مر بمراحل مختلفة ممثلة بحرماتهم من كل مناحي الحياة، وجعل من السجون مسرحا يمارس فيه كل أشكال التعذيب النفسي والجسدي وضرب عدد كبير من الأمثلة.

واستعرض المدهون أشكال الاعتقال التي مارسها الاحتلال والتي كان أبرزها مداهمة البيوت وتفتيشها واجتياح المدن ومحاصرة البيوت والمظاهرات والمسيرات والاستدعاء عن طريق القوات الخاصة وطلب المقابلة والاحتجاز والاعتقال على خلفية الاشتباكات المسلحة، منوهًا إلى أن الأسرى الفلسطينيون يقبعون في (18) سجن.

وكشف أن عدد الأسرى في السجون (7500) أسير،  منهم (5700)أسير من الضفة و(370) أسير من غزة و (410) أسير من القدس و(410) من الأراضي المحتلة وعشرات الأسرى من البلدان العربية،  واصفًا الوضع القانوني للأسرى.

من جهته، تناول عبد العاطي الموقف الدولي تجاه قضية الأسرى، منوهًا إلى أن الاحتلال يرفض التعاطي مع اتفاقيات جنيف والاعتراف بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان،  لافتًا إلى أن الاحتلال ضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية وأصدر قوانين عنصرية،  منوهًا إلى أن اتفاقيات فيينا أكدت على سمو القانون الدولي الإنساني وأن ما أقره الاحتلال لا يمكن الاستناد له فيما يتعلق بقضية الأسرى.

وبين أن الدور الدبلوماسي فضح سياسات الاحتلال وحقق نجاحات كبيرة شارفت على الانهيار والتراجع،  منوهًا إلى الانقسام السياسي ساهم في كارثية المشهد الدبلوماسي،  واتسام العمل الدبلوماسي بالغموض والتراجع.

وطالب عبد العاطي بضرورة تفعيل عمل السفارات والقيام بدورهم الحقيقي تجاه قضايا الشعب الفلسطيني وملاحقته دولياً ومحاسبته على جرائمه التي يرتكبها بحق الأسرى.

 ومن ناحيته أوضح د. الوادية، أن هذا اللقاء يأتي في سياق اهتمام الأكاديمية بتعزيز ومناقشة دور الدبلوماسية تجاه قضية الأسرى والتي تحظي باجتماع الكل الفلسطيني،  منوها إلى عدم وجود أحد يستطيع إغفال هذه القضية التي كفلها القانون الدولي بمختلف مستوياته.

 وطالب بضرورة الوقوف على دور الدبلوماسية في تعزيز قضية الأسرى مع المجتمع الدولي حتى يتم تبييض السجون من الأسرى الفلسطينيين بشكل كامل وبذل الجهود لتعزيز الموقف الدولي تجاه قضية الأسرى وتعزيز موقف الاممم المتحدة والمواقف الدولية من خلال المنظمات الدولية.

وأكد الوادية أن الأكاديمية تسعى لإبراز القضية والتعرف على دور الخارجية والدبلوماسية الرسمية والشعبية في تعزيز الموقف الدولي.

وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش للمداخلات والإجابة على تساؤلات الباحثين.

 خلال ندوة متخصصة نظمها مركز غزة للدراسات والإستراتيجيات E9euTm1q9Kl7
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟