أخبار » الأخبار الفلسطينية

فلسطينيو الداخل: لن نكون مرتزقة في جيش الاحتلال

14 تشرين ثاني / سبتمبر 2017 04:25

556bf9dfc46188b55f8b456b
556bf9dfc46188b55f8b456b

فلسطين المحتلة – الرأي

أكد فلسطينيو الداخل المحتل عام 1948 رفضهم لتصريحات وزير جيش الاحتلال "أفيغدور ليبرمان"، التي أعلن فيها أنه ينوي دفع قانون تجنيد الزامي بالجيش، لكل شاب يبلغ (18عامًا)، بما في ذلك الفلسطينيين والمتدينين اليهود.

وشدد رئيس المجلس الإقليمي للقرى العربية غير المعترف بها في النقب المحتل، عطية الأعسم رفض فلسطينيي الداخل المحتل عام 48 لتصريحات ليبرمان، ومعارضتهم لكل أشكال التجند في جيش الاحتلال

وأضاف الأعسم في تصريحات صحفية أنه لا يعقل أن ننضم إلى جيش يقتل أبناء شعبنا في الضفة وغزة والقدس، والحرب والصراع لا زال دائرًا بين شعبنا والاحتلال، فنحن جزء من شعبنا الفلسطيني ولسنا جزء من الاحتلال الذي يحارب شعبنا في كل مكان"

واعتبر أن إعلان ليبرمان مستهجن وغير معقول، حيث يتزامن هذا الإعلان في الوقت الذي تصادر فيه دولة الاحتلال الأراضي العربية في الداخل وتهدم البيوت العربية، وتتعامل معنا بصورة غير إنسانية".

وأكد أن عرب 48 يرفضون الخدمة في جيش الاحتلال، وإذا كان هناك من يخدم في جيش الاحتلال فهم أفراد معدودون غُرر بهم، وهؤلاء يعاملهم جيش الاحتلال كجواسيس ويفرض عليهم الخدمة في مجالات معينة شكلية وليس قتالية.

وأشار إلى أن الاحتلال يستغل الظروف الاقتصادية المأساوية التي يعاني منها الشباب العربي في الداخل، عبر تقديم مجموعة من الإغراءات لهم والوعود بتحسين ظروفهم وإخراجهم من المأساة التي فرضتها عليهم دولة الاحتلال، من خلال الخدمة في الجيش، مضيفًا أن الواقع على الأرض يكذب هذه المزاعم، فالذين خدموا بجيش الاحتلال لم تتحسن ظروفهم بل وتم هدم بيوتهم وملاحقتهم وتم التضييق عليهم".

 بدوره قال العضو العربي السابق في الكنيست ورئيس الحزب الديمقراطي العربي طلب الصانع إن نية ليبرمان إجبار الشباب العربي في الداخل على الانخراط بالجيش يشير إلى أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأراضي، وترحيل سكان القرى العربية غير المعترف بها عن قراهم وأراضيهم، لصالح إقامة مستوطنات يهودية فيها، وإنما يريد مصادرة هويتنا الفلسطينية، وتحويلنا إلى أداة ومرتزقة في جيشه.

وأكد الصانع في تصريح لـ"قدس برس" أن فلسطينيي الـ 48 يرفضون الخدمة في جيش الاحتلال، كما يرفضون الخدمة المدنية المرتبطة بالخدمة العسكرية، مشيرًا إلى أن هذه السياسة ليست جديدة ولم تبدأ اليوم، بل هي مستمرة منذ نكبة عام 48، وقد فشلت وستفشل بسبب الرفض الكامل من قبل فلسطينيي الـ 48  لهذه السياسة ولكل السياسات الإسرائيلية وخاصة الخدمة العسكرية.

ولفت إلى وجود تراجع كبير في أعداد الشبان الذين ينخرطون في الخدمة الطوعية في جيش الاحتلال، بسبب زيادة الوعي الوطني في صفوف الشباب العربي، وأننا جزء من المأساة الوطنية الفلسطينية التي تسببت بها الاحتلال للشعب الفلسطيني".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟