وكالة الرأي الفلسطينية قرار بفتح معبر رفح البري ثلاثة أيام الأسبوع القادم وكالة الرأي الفلسطينية الأسير "شلوف" يتنسم الحرية بعد 13 سنة بسجون الاحتلال وكالة الرأي الفلسطينية مزهر: على السلطة الكف عن رهانات التسوية العقيمة وكالة الرأي الفلسطينية بمهرجان الانطلاقة...هنية: سنُسقط قرار ترمب وصفقة القرن وكالة الرأي الفلسطينية #شاهد: الاحتلال يستنفد كل الطرق والوسائل الممكنة لقمع المتظاهرين في هبة الدفاع عن #القدس وآخرها وحدات المستعربين. وكالة الرأي الفلسطينية حصيلة غارات الاحتلال الليلة الماضية على قطاع غزة: أكثر من 10 غارات استهدفت مواقعا وممتلكات المواطنين في عدد من مدن قطاع غزة من رفح جنوبا، حتى بيت لاهياً شمالا. وكالة الرأي الفلسطينية قوات الاحتلال تغلق معبري كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، وحاجز بيت حانون (إيريز) شمالا، بدءا من اليوم الخميس، بذريعة الرد على إطلاق الصواريخ من القطاع. وكالة الرأي الفلسطينية #شاهد: ماذا فعل المستوطنين داخل ساحات المسجد الأقصى، صباح اليوم. وكالة الرأي الفلسطينية #صور| جانب من اقتحام مستوطنين لباحات الأقصى، صباح اليوم. وكالة الرأي الفلسطينية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: يجب على الفلسطينيين الاعتراف بالواقع لأن العديد من الدول ستعترف بالقدس عاصمة "لإسرائيل".
أخبار » تقارير

مطلع عام 2020

"ديمغرافية يهودية"...سرطان "عبري" يتفشى في القدس

07 كانون أول / ديسمبر 2017 06:34

402591501584730
402591501584730

غزة - الرأي - آلاء النمر

بعد ربع قرن من المفاوضات ومشاريع التسوية لم يحصل الفلسطيني على دولته التي طالما حلم بها، فلم تجدي اتفاقية أوسلو نفعاً، ولم تؤتي خارطة الطريق أكلها، ولم تجني صفقات الطاولة والمؤتمرات السياسية العربية والدولية نجاحاً غير لقاءات وتصفيق وحفلات استقبال تجلت بشائعة السلام.

ختام خمسين عاماً من أعوام سرقة وتهويد مدينة القدس كانت بنجاح "صفقة القرن"، وتسليم الصهاينة هدية لم يكونوا يحلموا بها يوماً، فكانت القدس الهدية الخالصة على طبق من ذهب عربي مقدمة لبني صهيون.

المقدسي والمختص في شان القدس جمال عمرو علق على إعلان ترامب تميلك الإسرائيليين القدس عاصمة لهم، بان هذا القرار أحمق يكره الاسلام والمسلمين، يريد فيه دونالد معاقبة المسلمين الذين يكرههم، فهو ولد بأجواء صهيونية ويملك كذلك معتقدات يهودية، وشخصيته نتاج لصهيوني أكثر من الصهاينة ذاتهم.

ديمغرافية يهودية

الاحتلال لن يسعى لفتح جبهة داخلية على الإطلاق، فلن يعملوا على أي إجراء واضح للعيان لعدم إشعال روح الاستفزاز لدى الفلسطينيين والمقدسيين على وجه الخصوص، لن يقوم سوى باحترازات أمنية واعتقالات واسعة دون خطوات إجرائية على أرض الواقع حسب المختص عمرو.

وتابع عمرو بكلماته المقدسية لا يمكن أن يقحم الاحتلال نفسه في مواجهات وضربات موجهة للداخل المقدسي ضمن تصفية الحسابات، ولن يقبل إلا على أخذ الاحترازات الأمنية في محيط المسجد الأقصى، وليس من المتوقع البتة القيام بإجراءات تنفيذية على أرض الواقع.

"الاحتلال يربح والفلسطيني يخسر"، قال عمرو أن هذه المعادلة تتصدر مخططات الصهاينة والقرارات الأمريكية الحالية، ينحصر ذلك في آلية حصر سكان مدينة القدس وتقييد حرياتهم في تأدية مناسك العبادة في باحات المسجد الأقصى ضمن التقسيم الزماني في تقاسم أوقات العبادات بين المسلمين واليهود، تأكيداً على يهودية المكان.

وأشار عمرو إلى "ديمغرافية يهودية"، حيث تتلخص المرحلة الحالية بهذا المصطلح الذي تتركز عليه الأهمية بعد الخطابات العنصرية من واشنطن، فلن يجد طريقاً سوى التنفيذ الفعلي في تكثيف أعداد اليهود في المناطق السكنية من خلال مضاعفة الوحدات السكنية والاستيطانية لتغليب الطابع اليهودي على مدينة القدس بعد خطاب ترامب.

وقال المقدسي عمرو أن الدواعش اليهود لا يمكن أن يتركوا المسجد الأقصى، لكن هذه ليست المرحلة المناسبة لعدم إشعال حرباً ولعدم خلق مواجهة، ومن توابع الاعلان هو التغطية على جرائم "اسرائيل".

وأكد عمرو على أن المسجد الأقصى في مرحلة حاسمة، فهو بانتظار صلاح الدين، وقد يكون عام 2018 منزلق لبوابة التحرير وتحقيق وعد الآخرة، فهذه المرحلة مرحلة إما كل فلسطين أو عدمها، فلا متسع لأنصاف الحلول.

لم يشكك عمرو في صمود ولا ثبات ولا صلابة أهل القدس، وهذه هي مفردات المواجهة وبوصلة الحفاظ على هوية القدس، ومعاركهم العملية جديرة بالدليل.

توقعات في 2020

وفي وقت سابق توقع خبير الاستيطان في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي، تطور المخطط الإسرائيلي لبناء 60 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال العشرين سنة القادمة في القدس المحتلة، بهدف تغيير الواقع الديموغرافي للمدينة.

وكشف التفكجي ، أنه في العام 2030 وضمن المخطط، سيكون الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة 12% واليهودي 88%، ما يعني تقسيم القدس "عاصمة لدولتين" مستحيل. وأضاف أن بناء هذه الوحدات الاستيطانية سيتم في كل شبر من أراضي القدس، سواء في المستوطنات التي بنيت بعد احتلال القدس عام 1967، أو ستبني في المستقبل وفي الإحياء العربية أيضا، لتغيير الواقع الديموغرافي للمدينة المحتلة.

وأوضح أن توقيت الإعلان عن المخطط في هذا التوقيت، يهدف أيضا إلى توجيه رسالة للفلسطينيين والعرب والمسلمين، مفادها أن القدس عاصمة لدولة واحدة وهي الدولة العبرية، ورسالة ثانية للمجتمع الدولي بأن القدس عاصمة لكل اليهود في العالم ولا يمكن تقسيمها، وأن البناء في القدس كالبناء في تل أبيب.

وبين التفكجي أن هذا الإعلان عن عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية، يأتي ضمن المخطط " 2020" الذي وضع عام 1994 وتم تطويره ليصبح "2030".

يُحاول الاحتلال بكل ما أوتي من قوة، وبذريعة عدم الترخيص بمجزرة ضد منازل المواطنين هدماً وتجريفاً، ويفرض مبالغ باهظة نظير الحصول على التراخيص مع تعطيل اصدارها.

كما يُلاحق الاحتلال التجار في أرزاقهم داخل البلدة القديمة حتى كادت التجارة والمحال الفلسطينية نتيجة الضريبة أن تختفي ويضطر أصحاب معظم المحال لإغلاقها نتيجة عدم قدرتهم الإيفاء بمتطلبات الضريبة، الأمر الذي يفاقم الفقر والبطالة في المدينة المقدسة.

ومن المؤكد أن يمارس تضييقاً عبر حملات الاعتقال الممنهجة وفرض الإقامة الجبرية على مواطني المدينة المقدسة الأمر الذي يفقد العائلة مصدر رزقها ويفاقم أزمتها، ويقوم بإبعاد المواطنين عن البلدة القديمة الأمر الذي يُكبدهم مصروفات التنقل والايجار، لدهورة الاوضاع السكنية للمقدسيين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟