أخبار » الأخبار الفلسطينية

هنية: مساعِ لإيجاد تفاهمات لكسر الحصار بلا أثمان سياسية

12 كانون أول / أكتوبر 2018 12:08

رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية
رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية

غزة - الرأي

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، إنه يجري العمل لإيجاد تفاهمات مع أطراف عديدة بينها مصر وقطر والأمم المتحدة يمكن أن تقود لتهدئة مع "إسرائيل" مقابل كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال هنية في كلمة مسجلة بثت ضمن فعاليات افتتاح ملتقى رواد القدس في إسطنبول إنه "ليس هناك أثمان سياسية وراء أي تهدئة"، مشددًا على أن استراتيجية حماس تقوم على تبني مشروع المقاومة الشاملة، وأنه لا للاعتراف بـ "إسرائيل".

وأوضح أن القضية الفلسطينية ما زالت تعاني بسبب اتفاقية أوسلو، وأن شعبنا لا يزال متمسكًا بكامل الحقوق والثوابت ويرفض "صفقة القرن"، مشددًا على ضرورة العمل على تكامل أداء شعبنا في كل أماكن تواجده.

وبين هنية أن الأمة تتوحد دائمًا حول فلسطين والقدس والأقصى رغم قضاياها وانشغالاتها، لافتًا إلى أن مؤتمر اليوم ينعقد في ظل وقت حساس تمر بها القضية الفلسطينية والأمة.

ولفت إلى أن المؤتمر هو رسالة قوية في وجه كل المؤامرات التي تهدف إلى انتزاع القدس من محيطها العربي والإسلامي.

وتمنى هنية على شعوب الأمة التي تعيش ظروفا صعبة في دولها، أن تظل قضية فلسطين والقدس على رأس أولوياتها، موجهًا نداءً بضرورة أن تنهض الأمة لتعزيز صمود المقاومين والمقدسيين.

وشدد هنية على أن شعبنا يعاهد الأمة على البقاء ثابتين من أجل حماية القضية، منوهًا إلى أن شعبنا قدم عشرات الشهداء والجرحى رفضا للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس "عاصمة للاحتلال الإسرائيلي".

وانطلقت صباح اليوم، في مدينة إسطنبول التركية، فعاليات المؤتمر الدولي "أمة رائدة للقدس عائدة"، بمشاركة أكثر من 700 شخصية عربية وإسلامية، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية.

وينظم المؤتمر "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، في دورته العاشرة، بالتعاون مع مركز علاقات تركيا والعالم الإسلامي.

ومن المقرر أن يركز المؤتمر على أهمية مساندة مسيرات العودة في قطاع غزة، ويبحث سبل وآليات فك الحصار الإسرائيلي المستمر لغزة منذ 12 عامًا.

ويشارك في المؤتمر نخبة من قادة ورؤساء الحركات والهيئات والمؤسسات المختصة بالقضية الفلسطينية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟