أخبار » الأخبار الفلسطينية

مباركة فصائلية لعملية رام الله الفدائية

13 كانون ثاني / ديسمبر 2018 03:02

48223984_2338750019535219_6169035116938002432_n
48223984_2338750019535219_6169035116938002432_n

غزة – الرأي

باركت الفصائل الفلسطينية عملية سلواد الأخيرة التي نفذها مقاومون، اليوم الخميس، بالضفة المحتلة وأدت لمقتل 3 جنود وإصابة رابع بجروح خطيرة.

وأكدت الفصائل في بيانات متفرقة استمرار المقاومة وعدم توفير الأمن لجنود الاحتلال ومستوطنيه وملاحقتهم حتى تحرير فلسطين.

وقالت حركة حماس إن “أبناء الشعب الفلسطيني ومن بينهم أبناء حماس، لن يتوانوا عن تلبية واجب الوطن، في الدفاع عن أرضنا المحتلة وعن المقدسات، فالمقاومة ماضية ما دام شبر من أرضنا محتلاً”.

وأضافت: ” نبارك لشعبنا المجاهد العمليات البطولية التي نفذتها ثلة من أبنائه الأبطال في الضفة المحتلة، والتي كان آخرها عملية إطلاق النار البطولية شمال رام الله؛ ومقتل 3 جنود من جيش العدو”.

واستطردت: “نحيي عائلات الشهداء الأبطال، فهي عائلات مباركة معروفة بتاريخها النضالي بين أبناء شعبنا، فالشهيد صالح البرغوثي هو نجل الأسير المحرر عمر البرغوثي الذي قضى أكثر من 25 عامًا في سجون الاحتلال، في حين ما تزال قوات الاحتلال تعتقل عائلة الشهيد أشرف نعالوة منذ أكثر من شهرين في زنازينها”.

وخاطبت الحركة في بيانها قادة الاحتلال ومستوطنيه قائلة: ” نقول لكل قادة العدو والمستوطنين لا تحلموا بالأمن فوق أرضنا، وعليكم الرحيل، وإن خيار شعبنا في تحرير أرضه لا تراجع عنه مهما بلغت التضحيات”.

من جانبه، قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب إن الاحتلال سيرتد خائباً وخاسراً في عدوانه الأخير، مضيفاً: “نحن على ثقة وقناعة بأن الاحتلال سيرتد خائبا وخاسرا والعدوان سينكسر”.

وشدد على أن الجيل الحالي هو جيل النصر الذي يمتد في كل شبر من أرض فلسطين وأن الدماء الغالية للشهداء تزهر ثورة وغضب، حسب قوله، متابعاً: “نبارك عملية الرد الباسلة قرب سلواد في رام الله الباسلة”.

بدورها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أن العملية الأخيرة تؤكد استمرار المقاومة في السير على درب المقاومين الشهداء بعد أن أدوا واجبهم ورسالتهم بالدم والتضحيات وبعد أن أثخنوا في جنود الاحتلال الخسائر المباشرة.

وقالت الجبهة الشعبية في بيان صادر عنها إن هذه العملية البطولية النوعية وجهت من جديد رسائل قوية للاحتلال بأن الضفة لا يمكن إلا أن ترد الصاع صاعين على جرائم الاحتلال والمستوطنين، مشددة على أن العملية أكدت أن الضفة ستكون دائماً ناراً ولهيباً يحرق الاحتلال، ويجعلهم يفكرون ألف مرة في الإقدام إلى أي جريمة.

واستطردت: “رسائل شعبنا المقاوم إلى الاحتلال في هذه العملية كانت واضحة وعليه أن يتوقع المزيد من هذه العمليات والضربات المباغتة في العمق الصهيوني”.

من جانبه، قال منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح إنه عندما يستبيح جيش الاحتلال الأرض الفلسطينية ويعيث فيها تخريباً وتدميراً، وعندما يمارس الجنود سياسة الإعدامات الميدانية ضد أبناء شعبنا ويعدمون في ليلة واحدة ثلاثة شبان فلسطينيين، عندما تقوم "إسرائيل" بكل ذلك عليها أن تدرك أن الرد الفلسطيني سيكون بحجم هذه الاعتداءات.

وأضاف الجاغوب في تصريح أصدره: “على قادة الاحتلال أن يدركوا أنهم يعجزون حتى عن حماية جنودهم، وقد جربوا كل الوسائل الإجرامية لمحاولة إجبار شعبنا على الاستسلام ورفع الراية البيضاء، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل لم يبقَ أمام إسرائيل سوى طريق واحد يضمن لجنودها ومستوطنيها السلامة: الانسحاب الكامل للاحتلال ومستوطنيه القتلة إلى حدود الرابع من حزيران 1967”.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟