أخبار » الرياضة و الملاعب

"الفدائي" يستعد للقاء الغد الحاسم أمام الأردن

14 حزيران / يناير 2019 10:23

"الفدائي" يستعد للقاء الغد الحاسم أمام الأردن

يستمر  المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، تدريباته لليوم الثاني على التوالي، في أبو ظبي، استعداداً للقاء الغد الحاسم أمام الأردن، في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول.
ويحتاج "الفدائي" للفوز بأي نتيجة لتأمين التأهل المباشر لدور الـ 16 برصيد 4 نقاط، ضمن أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث، وعليه أصبحت الأمور بأقدام لاعبينا دون انتظار أي هدايا من أحد، إذا ما أرادوا دخول التاريخ الآسيوي من أوسع الأبواب، وحجز مقعدهم بين كبار القارة الصفراء.
وركز الجهاز الفني للمنتخب الوطني على علاج الأخطاء التي وقع بها الفدائي في لقاء استراليا، وتصحيح الأمور، خاصة أن اللقاء المقبل سيشهد عودة قلب الدفاع محمد صالح، الذي أثر غيابه سلباً على أداء الدفاع في لقاء استراليا الذي خسره الفدائي بثلاثية نظيفة، وكذلك متابعة وتحليل أداء النشامى، رغم الحديث المعلن من جانب الجهاز الفني عن اراحة 9 لاعبين أساسيين ممن خاضوا مباراتي استراليا وسورية، لأسباب مختلفة منها الإيقاف للاعب موسى التعمري، أو للإصابة، او رغبة الجهاز الفني بمنح اللاعبين الآخرين قسطاً مهماً من الراحة، قبل الدخول في الأدواء الاقصائية.

مطلوب مراجعة لأداء الفدائي
وقال الكابتن أحمد الحسن، المحاضر الآسيوي، ومدرب الفدائي الأسبق في كأس آسيا الماضية في استراليا، في حديث لـ "أيام الملاعب": المطلوب من الجهاز الفني فيما تبقى من وقت هو تشخيص وعلاج الأخطاء، والتركيز الشديد في لقاء الأردن الحاسم.
وأضاف: كل الأمور أصبحت واضحة، ومسألة التأهل أصبحت بأيدينا، في المجموعة وفي باقي المجموعات الأخرى، فالفوز بأي نتيجة يكفينا للتأهل لدور الـ 16.
وأوضح الحسن: المنتخب الأردني حقق ما يريد من الدور الأول وهو التأهل والصدارة بـ 6 نقاط كاملة، وعليه فهو سيؤدي اللقاء أمامنا بهدوء شديد، لكن ذلك لا يعني استسهال الأمور، في ظل الحديث عن غيابات كثيرة ومتعددة لأسباب مختلفة، فالمنتخب الأردن قدم وجهاً مشرقاً في البطولة، وهو من المنتخبات التي تمتاز بالتنظيم الدفاعي، والانتقال السريع من الدفاع للهجوم، وهُنا علينا الحذر والانتباه لأي هدف لا قدر يسجل من جانب النشامى سيعقد من مهمتنا، لذلك مطلوب التركيز والتسجيل المبكر، حتى نضمن اخراج المنتخب الأردني من مناطقه.
ودعا الحسن الجهاز الفني للعب بجرأة أكبر في فرصته الأخيرة، لكي نحقق الأهداف التي نريدها من اللقاء، متمنياً التوفيق لرجال الفدائي.

أمامنا فرصة تاريخية
وأكد الكابتن رمزي صالح، قائد المنتخب الوطني الأسبق أيضاً في حديث لـ "أيام الملاعب"، أن الفدائي أمام فرصة تاريخية لتحقيق الفوز والانتقال للدور الثاني، فالظروف كلها مهيأة أمام اللاعبين لكي ينجزوا مهمتهم بنجاح.
وأضاف: الكرة الآن باتت بين أقدام لاعبي فلسطين، لدخول التاريخ، لذلك أتمنى أن يعي المنتخب أهمية هذه الفرصة وان يستثمرها، نحن ثقتنا بهم كبيرة، وعليهم أن يثبتوا ذلك داخل البساط الأخضر، فقد أسعدونا بأداء قوي ورائع ومنظم أمام سورية، وعليهم أن يستعيدوا زمام المبادرة مرة ثانية ونسيان لقاء استراليا الذي لا يعنينا في شيء الآن، بصراحة لدينا الأدوات لتقديم الأفضل، وكل التوفيق للفدائي. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟