أخبار » الأخبار الفلسطينية

الاحتلال ينوي تدمير موقع إسلامي أثري شمال القدس

14 آذار / يناير 2019 05:57

القدس المحتلة - الرأي

سربت سلطات الاحتلال إلى مقاولين موقعًا أثريًا هامًا لبلدة فلسطينية يعود تاريخها إلى 1200 عام، لفترة الحكم الإسلامي في فلسطين، وذلك من أجل بناء "مركز لوجيستي" لمستوطنة "موديعين" الواقعة شمالي القدس المحتلة.

وكان علماء آثار "إسرائيليون" اكتشفوا هذا الموقع الأثري، وتبين أنه عبارة عن بلدة كانت مزدهرة في الفترة الإسلامية المبكرة، وعثروا فيه على بيوت فخمة مزينة بالفسيفساء والأقواس، وآبار ماء مقصورة الحيطان ومعاصر زيتون ومعامل لصناعة الزجاج يعود تاريخها إلى حوالي ألف عام.

لكن بسبب تسريب سلطات الاحتلال لهذا الموقع الأثري الهام، فإن المقاولين سيدمرونه من أجل بناء "مركز لوجيستي".

وأثار قرار ماتمسى سلطة الآثار الإسرائيلية السماح بتنفيذ أعمال بناء وتدمير الموقع الأثري استغرابًا بين علماء آثار وسكان في تلك المنطقة، الذين أكدوا على أن سلطات الاحتلال  تسارع إلى المصادقة على "مخططات تطوير" عندما يتم الكشف عن آثار قديمة هامة.

وتم اكتشاف الموقع الأثري النبي زكريا في بداية العام الماضي، وقال عالم الآثار أبراهام تندلر -وهو رئيس الفريق الذي نفذ الحفريات في الموقع- إنه "عندما نقوم بحفريات إنقاذ (آثار قديمة) لا نعلم أبدًا ما الذي سنجده.

وتابع "توقعت أن أعثر على آثار هيلينية أو رومانية أو بيزنطية، ولذلك فإن البلدة التي عثرنا عليها كان أمرًا مفاجئاً لنا".

وتقع التلة التي أقيمت فيها بلدة النبي زكريا شمال – غرب "موديعين" الواقع قسم منها في الضفة الغربية المحتلة والقسم الآخر داخل أراضي الـ.48.

كما تم إلحاق مستوطنتي "مكابيم" و"ريعوت" بهذه المستوطنة وتوجد في هذه المنطقة كنوز أثرية على طول الطريق القديمة التي تربط القدس بمدينة يافا.

وعثر في هذه المنطقة في الماضي على آثار دير بيزنطي وكهوف استخدمها رهبان منعزلون ومدافن رومانية.

وبحسب تندلر، فإن علماء الآثار فوجئوا مما عثروا عليه في هذا الموقع، لأنهم كانوا يعتقدون أن سكان المنطق

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟