أخبار » أخبار الأسرى

خطوات تصعيدية خلال الساعات القادمة

أسرى "عوفر" يطلقون "معركة الوحدة والكرامة" ضد هجمة الاحتلال

22 نيسان / يناير 2019 11:51

الأسرى في سجون الاحتلال
الأسرى في سجون الاحتلال

غزة – الرأي:

أطلق أسرى سجن "عوفر" اسم "معركة الوحدة والكرامة" تأكيدًا على وحدتهم وحفاظًا على كرامتهم ضد الهجمة الشرسة التي نفذتها قوات القمع الإسرائيلية ضد أقسام السجن أمس الاثنين والتي أسفرت عن إصابة أكثر من 100 أسير.

وقال الأسرى في بيان لهم اليوم الثلاثاء: "إننا أمام هذه الهجمة الدموية بحقنا سوف نقف موحدين للتصدي لهذه العنجهية مسلحين بعدالة قضيتنا واستخدام كل ما نستطيع من وسائل الدفاع المشروعة ضد موجة العنف هذه بحقنا".

وأوضحوا أن هذه الهجمة الدموية على الأسرى تأتي في إطار إرهاب الدولة المنظم واستخدام ملف الأسرى كبؤرة تنفيس للحكومة الإسرائيلية أمام جمهورها.

وحذر الأسرى من استخدام ملف الأسرى كورقة رافعة للأحزاب الإسرائيلية لاستقطاب الناخب الإسرائيلي، مؤكدين أنهم سيفشلون كل رهان بذلك.

وطالبوا كافة المؤسسات الدولية والحقوقية وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالوقوف أمام مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية لوقف الجريمة التي ترتكب بحقنا وإلزام الاحتلال بالأعراف والقوانين الدولية التي تحمي حقوقنا.

كما دعا الأسرى كافة وسائل وأدوات الإعلام الحر بحمل قضيتهم ومواكبة ما يجري معهم، وفضح المحتل الذي ينتهك كل الحرمات والقوانين في تعامله معهم.

وقالوا: "إن العدو الصهيوني أعلن الحرب على الأسرى في السجون وبدأ هذه الحرب في سجن عوفر، وإننا أمام مرحلة جديدة من القمع الصهيوني تهدد حياتنا كأسرى، وأصبحنا الملف الأقوى حضوراً بين أروقة الحكومة والأحزاب الصهيونية في ظل تنافس محموم على قضم حقوقنا وسلب مكتسباتنا التي حصلنا عليها بالتضحيات والدماء والشهداء".

وأضاف الأسرى أن إدارة السجون أقدمت مدعمة بغطاء من المستوى السياسي ومعززة بوحدات القمع الخاصة (ميتسادا - درور - اليماز - اليمام) منذ يوم الأحد وحتى مساء يوم الاثنين باقتحام عدة أقسام في سجن عوفر وإجراء تفتيشات استفزازية وتحطيم لمقتنياتنا والتنكيل بنا عبر التفتيش العاري والإساءات اللفظية.

وتابع الأسرى: "فما كان منا إلا أن ندافع عن كرامتنا بما نستطيع فتحولت غرف السجن وأقسامه إلى ساحة حرب حقيقية ضدنا باستخدام الرصاص المطاطي من مسافة صفر والغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية والكلاب والضرب بالهراوات مما أسفر عن إصابة أكثر من 100 أسير وحرق عدة غرف ومصادرة لمقتنياتنا وإغلاق لكافة الأقسام .. وما زال التوتر سيد الموقف وسيكون لنا خطوات تصعيدية خلال الساعات القادمة".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟