أخبار » الأخبار الحكومية

المدهون: قطع رواتب الأسرى حرب قذرة تتنافى مع تضحياتهم

12 شباط / فبراير 2019 01:06

11
11

أوصي  المجتمعون فى ورشة عمل  على ضرورة الاهتمام بقضية الأسرى، وإحتضان هؤلاء الاسري والمحررين وعائلاتهم ممن قطعت رواتبهم من قبل سلطة محمود عباس، وتشكيل درع حامى لهم من أجل عدم المساس بحقوقهم وحقوق عائلاتهم، باعتبار أن قضيتهم قضية وطنية ودينية واخلاقية وانسانية لا يمكن لاحد ان يتجاوزها.

جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها اللجنة الرقابية فى المجلس التشريعي أمس  والتى جاءت بعنوان" سياسات السلطة الفلسطينية المتعلقة بقطع رواتب الموظفين العموميين وانعكاساتها" بحضور العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والرسمية.

وعدوكيل وزارة الأسرى والمحررين بهاء الدين المدهون ،  سياسة قطع الرواتب التى تنتهجها السلطة فى رام الله، بمثابة حرب قذرة تتنافي كلياً مع تضحيات ونضالات الأسرى والمحررين وعائلاتهم .

وأوضح المدهون، ان السلطة الفلسطينية تجاوزت كافة الإعتبارات والمعايير الأخلاقية والوطنية والإنسانية بالتعدى على الأسرى والأسرى المحررين وعائلاتهم بقطع رواتبهم، مشيرا بأن الهدف من تلك الإجراءات هو ضرب منظومة الصمود والثبات والتى يشكل الأسرى رأس حربتها.

وبين بأن هذه الإجراءات الإجرامية التى طالت الأسرى والمحررين  وعائلاتهم، لم تكون الأولى من نوعها التى تقوم بها السلطة الفلسطينة، فهي سياسة قديمة جديدة، مشيرا بأنها بدأت منذ بداية الانقسام الفلسطيني فى العام 2008 حيث تم قطع رواتب العشرات من الاسرى داخل سجون الاحتلال وايضا من الأسرى المحررين بسبب انتمائهم السياسي .

وأضاف المدهون، بأنه في العام 2017 تم قطع رواتب جميع أسرى حماس المحررين في صفقة وفاء الأحرار والمقدر عددهم بالمئات بسبب انتمائهم السياسي، ولم يحصلو على العديد من حقوقهم المشروعة كحقهم الوظيفي كباقي الأسرى المحررين من انتماءات سياسية أخرى، وعملت سلطة رام الله جاهدة على حرمانهم من هذه الحقوق التى كفلتها لهم قانون الأسرى والمحررين رقم 19 لسنة 2004.

ويضيف انه قبل أشهر قليلة تم تقليص رواتب الأسرى والمحررين الى نسبة 50% ولم تكتفي سلطة رام الله بهذا الإجراء، حيث قامت قبل ايام قليلة بقطع رواتب جميع أسرى حماس والجهاد الإسلامى وغيرهم من الأسرى داخل سجون الإحتلال وخارجها، والذي وصل عددهم الى 420 أسير ومحرر، الامر الذي شكل ضربة قاسمة وصادمة  لهم ولعائلاتهم

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟