أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس: أحبطنا خطة الفلتان المنظم التي رعتها السلطة بغزة

19 آب / مارس 2019 08:51

بيان حماس
بيان حماس

غزة - الرأي

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها أحبطت خطة الفلتان المنظم بغزة التي رعتها أجهزة التنسيق الأمني في رام الله وخاصة جهاز المخابرات العامة والذي يتزعمه ماجد فرج.

وقالت حركة حماس في بيان صحفي، إن أحد أهداف مخطط الفلتان شق الصف الوطني وحالة اللحمة والتوحد في غزة الذي ساء سلطة التنسيق الأمني المعزولة في المقاطعة.

خطة الفلتان المنظم

وأشارت إلى أن السلطة ذهبت بعيداً في منهجها القائم على الإقصاء والتفرد، وظنت أن عقوباتها الإجرامية ضد غزة وشعبها ومقاومتها قد آتت أكلها، وأن الشعب الفلسطيني في غزة سيثور ضد مقاومته التي تحميه، وسينتفض تحت وطأة لقمة الخبز التي يحرمها منه سلطة التنسيق الأمني في رام الله.

وأكدت حماس أن السلطة استغلت حاجات المواطنين المحاصرين وابتزاز المقطوعة رواتبهم بشكل مؤسف، وأُعدت لذلك خطة شاملة.

وأوضحت أن الأجهزة الأمنية في رام الله تواصلت وخططت لإحداث قلاقل في غزة، وإعادة الفلتان الأمني الذي مارسوه سابقاً، وحددوا يوم الخميس 14-3-2019، يوماً لانطلاق فلتانهم ومخططهم الخبيث.

وعي شعبنا 

ونوهت الحركة إلى أن شعبنا استطاع بوعيه وحرصه إحباط هذا المخطط وإفشاله في مهده، ووقفه عند حده، موضحةً أنه يعي تماماً من الذي يحاصره، ومن الذي يعاقبه، ومن الذي يتآمر عليه، ويعرف تماماً حجم الكذب والتضليل الذي مورس ضد الوزارات الحكومية في غزة من ادعاءات ضرائب جديدة لا أصل لها.

وأكدت  أنه من الواجب أن تستجيب قيادة السلطة وحركة فتح لكل ما بذلته حماس وفصائل شعبنا من جهود للم الشمل وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وبناء المؤسسات الوطنية بناءً سليماً تستطيع من خلاله مواجهة ما تتعرض له قضية شعبنا من مؤامرات.

ولفتت إلى أن غزة تمكنت من تصدير صورة وطنية ناصعة من خلال الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وغرفة العمليات المشتركة بينما فشلت السلطة في إشراك أي فصيل وطني معتبر في حكومتها المعزولة.

وعبرت الحركة عن تقديرها العالي لحرص شعبنا ووعيه الشديد بعدم انجراره نحو المؤامرة، بل والعمل على إفشالها كما ظهر في المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي خرجت مساء الأحد 17-3 في كافة مناطق غزة.

كما أكدت التفافها حول مشروع المقاومة، ورفضها لكل أشكال الفلتان والفوضى والعبث بأمن غزة ومواطنيها.

العقوبات على غزة

وطالبت حماس برفع الحصار ووقف عقوبات عباس على غزة، مبينةً أن الأحداث المؤسفة كانت تستهدف إفشال مليونية الأرض والعودة في الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار في 30 مارس المقبل.

ودعت قيادة فتح والسلطة في رام الله للعودة إلى الصف الوطني، قائلةً: فالتاريخ لن يرحم، والعدو الصهيوني أمامكم، حاربوه بدلاً من حربكم الضروس على غزة وأهلها، فعار التنسيق الأمني سيلاحقكم، وعار التآمر على غزة يوم الجمعة 15 مارس يلاحقكم، يوم كان الطيران الصهيوني يضرب كل مواقع المقاومة، وكنتم تخططون لاستغلال تأجيل مسيرات العودة لإحداث فلتان وفوضى في قطاع غزة، العدو في السماء يقصف غزة، وأنتم على الأرض تحرقونها، قد فشلتم.

ونوهت حماس إلى أن الفشل مصير كل متآمر بدّل أجندته الوطنية بأجندة عدوه الذي يحتل أرضه ويدنس مقدساته، مشددة أن حجم الكذب والتشهير الذي مارسته آلة قيادة فتح الإعلامية وتلفزيون السلطة والذي كشفته صور التزوير التي استدعيت من أحداث سابقة ومن دول مختلفة وإسقاطها على غزة يعكس ما تختزنه هذه القيادة من حقد دفين على غزة بكل توجهاتها.

الأزمة الإنسانية

وحول الوضع الإنساني، أكدت حماس تقديرها للأزمة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة، موضحة أنها جزء منها وتُعاني ما يعانيه شعبنا وتعلم حجم المعاناة والألم الذي تحياه الأسر والشباب والخريجون.

وشددت على أن أولوية جهودها المستمرة على مختلف الأصعدة التخفيف عن شعبنا وتوفير متطلبات العيش الكريم له، مؤكدةً أنه لن يهدأ لها بال حتى تجبر العدو وحلفاؤه على كسر الحصار الظالم عن غزة.

كما استنكرت الحركة ورفضت كل أشكال الاعتداء على أي مواطن، فسيادة القانون هي التي تحكم غزة، والقضاء والنيابة يعملان بلا توقف في خدمة المواطنين ومتابعة شؤونهم.

وأعربت عن أسفها عن أي ضرر مادي أو معنوي أصاب أحد أبناء شعبنا، مطالبةً الأجهزة الأمنية بإعادة الحقوق المعنوية والمادية لأي طرف ثبت وقع ظلم عليه.

وأشارت حماس إلى أنها طالبت سابقاً بالكشف عن الجناة الذين أطلقوا النار على السيد أحمد حلس عضو مركزية فتح والجناة الذين اعتدوا على أحد ناطقي فتح مؤخراً، مبينةً أن من اعتدى على الأخ أحمد حلس تم كشفهم وهم الآن رهن الاعتقال.

محاسبة المتجاوزين

ودعت الحركة إلى محاسبة من ألقى قنابل يدوية ومتفجرات على رجال الشرطة، وأي تجاوز حصل من أي طرف يجب على الجهات المختصة محاسبته.

كما دعت مؤسسات حقوق الإنسان متابعة عملها في نصرة المواطن والذود عن حقوقه والقيان بواجبها تجاه كل فلسطيني أينما وجد، وأمام كل انتهاك حيثما كان.

وأكدت حماس على حق التجمع السلمي وحرية الرأي التي هي استمرار للحالة في قطاع غزة على مدار الأعوام السابقة والتي تجرع فيها شعبنا ويلات العدوان والحصار.

وفي شآن آخر، أيدت العملية البطولية في سلفيت، مشددة أنها باقية على العهد مستمرة في طريق الجهاد والمقاومة، مهما حاول الأعداء والخصوم حرفها عن مسارها.

استعادة الوحدة الوطنية

وقالت الحركة إنها ستبقى تعمل بكل قوة لمقاومة المحتل حتى التحرير والعودة، ولكسر الحصار عن قطاع غزة، ووقف إجراءات السلطة الانتقامية ضد غزة، مضيفةً: لن تلين لنا قناة –بإذن الله-، حتى نحقق أهدافنا ونحقق لشعبنا غايته في الحرية والكرامة والعيش الكريم.

ودعت الحركة الفصائل الفلسطينية الوطنية صاحبة التاريخ في العمل والمقاومة والنضال إلى مزيد من العمل في مشروع المقاومة وتعزيزه وتطويره وحمايته.

كما دعت الفصائل إلى مزيد من الجهد نحو تحقيق وحدة وطنية حقيقية وفق الاتفاقات التي وقعت عليها كافة فصائل شعبنا في عدة محطات، خاصة اتفاق المصالحة الشامل في القاهرة عام 2011. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟