أخبار » الأخبار العبرية

محاولة إسرائيلية لطمس جريمة إعدام الشاب "مناصرة"

21 كانون أول / مارس 2019 05:38

20190321013638
20190321013638

القدس المحتلة – الرأي

يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي طمس جريمته، بإطلاق النار على الشاب أحمد جمال مناصرة (26 عاما) عند مدخل بيت لحم، ما أدى إلى استشهاده.

وأطلق جنود الاحتلال النار على سيارة عائلة مناصرة، ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد العائلة بجروح بعضها خطيرة.

وذكر موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، الخميس، أن مصادر أمنية إسرائيلية قالت، أمس، بعد جريمة إعدام مناصرة، إن التحقيقات الأولية الميدانية تظهر أن جنديا إسرائيليا أطلق النار في الهواء "لردع وإبعاد فلسطينيين كانوا يلقون حجارة".

وأظهرت مقاطع فيديو، جرى تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، أن جنود الاحتلال كانوا يطلقون النار أثناء تقديم فلسطينيين مساعدة لركاب سيارة مصابين، وسُمع صوت أحد الفلسطينيين يصرخ قائلا "لا" بالعبرية.

ويظهر من مقاطع الفيديو وجود علاقة مباشرة بين إطلاق جنود الاحتلال النار وإصابة ركاب السيارة التي حملت لوحة ترخيص فلسطينية.

لكن رواية جيش الاحتلال تغيرت صباح اليوم، وقالت إنه "حتى الآن ليس واضحا ما الذي حدث فعلا في تلك الدقائق، ومن أصاب الفلسطينيين وما إذا كان جنود إسرائيليون ضالعون في الحادث"، فيما أبلغت "الإدارة المدنية" الجانب الفلسطيني بأن الحدث قيد التحقيق.

وزعمت مصادر أمنية أنه "بصورة غير مألوفة، ليس بالإمكان التأكيد في هذه المرحلة أية علاقة بين إطلاق الجندي النار وبين إصابة السيارة الفلسطينية، لأنه (الجندي) ينفي إطلاق النار على سيارة فلسطينية".

وبعد ذلك، قرر جيش الاحتلال عدم الكشف عن تفاصيل التحقيق، رغم مرور ساعات طويلة منذ وقوع الجريمة.

ووفقا لـ"واللا"، فإن الجيش الإسرائيلي رفض التطرق إلى ما إذا كانت الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في هذه الجريمة.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم، إن جريمة إعدام مناصرة على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي، الليلة الماضية، هي امتحان للجنائية الدولية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها.

وطالبت الوزارة المجالس والمنظمات الحقوقية والانسانية الأممية المختصة بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه مسلسل الإعدامات الميدانية بحق أبناء شعبنا الذي ترتكبه قوات الاحتلال دون أي مُبرر.

وأشارت الوزارة إلى أن "الصمت الدولي على هذه الجرائم، غير مبرر، سوى تخلي المجتمع الدولي عن أخلاقياته وقوانينه ومبادئه، وتمسكه بسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا الدولية".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟