أخبار » تقارير

الشائعات: قنبلة موقوتة فاحذر تداولها

05 تموز / مايو 2019 03:04

image.cf-1-_272520_highres
image.cf-1-_272520_highres

غزة- الرأي- عبد الله كرسوع

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تنشط الإشاعات التي تعتبر كقنبلة موقوتة قابلة للانفجار وإحداث الأذى ما لم نتعامل معها كخبراء متفجرات قادرين على إبطال مفعولها.

 ويمكن من خلال هذا السلاح " الشائعات"  تدمير أفراد وعائلات دون الحاجة  لعدة أو عتاد, بل يحتاج لأفراد يخططون ويصدرون وينشرون ليصطادوا الضحايا الأبرياء وبعض المغفلين.

الأخصائية النفسية هيام أبو الكاس قالت إن مصر الإشاعات ينقسم إلى ثلاث أقسام الأول غالباً ما يكون مصدرها هو العدو، والثاني تصدر من بعض الأشخاص الذين يصح تسميتهم بقصيري النظر ممن يمعنون في تحليلات خاطئة للأحداث الجارية والأوضاع الأمنية بحيث يصلون لاستنتاجات متسرعة وغير واقعية تشكل إرباكاً وضرراً للشارع في معظم الأحيان.

وبينت أبو الكاس في حيثها للرأي أن مصدر الشائعات الثالث فهو ابتلاء يومي يعاني منه مجتمعنا ويتمثل بالأشخاص المستهترين، ممن يفتقدون لأدنى إحساس بالمسؤولية ويهوون نشر تخيلاتهم وأخبارهم المفبركة لغايات يطغى عليها طابع التسلية أو الشهرة وإضاعة الوقت.

وعن هدف الشائعات بينت أن من أبرز أهدافها يكمن في إثارة الهلع وتوتير الساحة، ولعل أبر مثال على ذلك هو الشائعات التي تنتشر من حين لآخر عن سماع دوي انفجار في مكان ما ليتم نفيه لاحقاً أو خبر كاذب عن غارة لطائرات العدو الصهيوني، فضلاً عن شائعات السيارات المفخخة ذات المواصفات واللوحات المعلومة والتي يتم نسب مصدرها زوراً لجهات أمنية.

وتابعت:" الشائعات تعمل على محاولة التأثير على معنويات الشريحة المستهدفة بهدف إضعافها، كالشائعات التي تتحدث عن أعداد كبيرة من شهداء وأسرى وحصار في جبهة ما ليتضح لاحقاً زيف الخبر وعدم صحته".

واستطردت بالقول:" : يعمد العدو في معظم الأحيان لبث الشائعات بغية الحفاظ على معنويات جمهوره وذلك من خلال نشر أخبار كاذبة عن انتصارات مزيفة يدعمها بفيديوهات ".

الوسائل المستخدمة

وعن الأدوات التي تساهم في ترويج الشائعات قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معرف إن

وسائل إعلام العدو بكافة أقسامها (مرئية – مسموعة وغيرها من الوسائل)، بالإضافة إلى بعض وسائل الإعلام الغير مسؤولة والتي تعتمد في معظم أخبارها مبدأ السبق الصحفي دون تدقيق مصدر الخبر أو متابعته مع المعنيين تساهم بشكل كبير في نشر الشائعات.

وبين معروف أن وسائل التواصل الاجتماعي  تساهم مساهمة كبير من خلال مستخدميها في نشر كميات لا بئس بها من الأخبار الكاذبة والشائعات.

وعن كيفية محاربة الشائعات دعا معروف الجميع إلى تحمل المسئولية والاعتماد في أي خبر يصلنا على المصادر الرسمية والموثوقة فقط، بالإضافة لعدم  المساهمة في إرسال أو التداول بالأخبار التي تفتقد المصداقية وغير المتبناة من قبل أي جهة رسمية موثوقة.

ودعا معروف إلى  إبلاغ الجهات المعنية بأي خبر يصلكم من جهات غير موثوقة مع ذكر اسم الجهة المرسلة ليتم تتبع أثره، بالإضافة إلى نشر الخبر الصحيح من الجهات الموثوقة للعمل على إبطال مفعول الشائعات.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟