أخبار » الأخبار العبرية

عسكري إسرائيلي: المقاومة هي من تحدد موعد بدء جولات القتال وانتهائها

11 تموز / مايو 2019 12:01

رشقة صاروخية للمقاومة
رشقة صاروخية للمقاومة

القدس المحتلة – الرأي:

قال الخبير العسكري بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية يوآف ليمور، إن فصائل المقاومة في قطاع غزة، هي من تحدد موعد بدء جولات القتال وانتهائها.

وذكر أن المعركة الأخيرة بين المقاومة والاحتلال كانت تدار من قطاع غزة، مشيراً إلى أن ثلث  سكان ما تسمى بـ"إسرائيل" باتوا 48 ساعة في الملاجئ بسبب الصواريخ

ولفت إلى أن صورايخ المقاومة تسببت بسقوط أربعة قتلى وعشرات الإصابات، حيث تم إطلاق 3 صواريخ مضادة للدبابات، والمقاومة تعتبر هذا انجاز رائع.

وأضاف: "على الرغم من أن قطاع غزة قد تضرر وأن الجيش الإسرائيلي تصرف بشكل مختلف عما فعل في الجولات السابقة خلال العام الماضي، إلا أنه من الصعب تغيير الحقيقة: من يحددون موعد بدء الجولات هم الفلسطينيون، وقد قرروا أيضًا متى ستنتهي".

وقال إنه منذ اللحظة التي انتهى فيها القتال في غزة، صباح يوم الاثنين، شرعت المؤسسة الأمنية والسياسية بتنفيذ حملة دعائية في المقابلات وفي التصريحات التي حاول من خلالها كبار المسؤولين أن يشرحوا كم كانت إنجازات "إسرائيل" كبيرة لدرجة الضغط على المنظمات في قطاع غزة إلى الحد الذي أُجبروا فيه على طلب وقف إطلاق النار.

وأضاف: "على الرغم من التشدد النسبي والتصريحات النارية، فهمت حماس منذ اللحظة الأولى أن "إسرائيل" لا تريد حربا واسعة، وأن هناك أيام على يوم الذكرى والاستقلال وخاصة اليوروفيجن، لذلك، امتنعت حماس عن إطلاق الصواريخ على غوش دان".

وتابع: "لقد كانت تعلم أن إفشال مثل هذا الحدث "يوروفيجن" يمكن أن يجبر "إسرائيل" على رد جنوني في غزة، لذلك حرصت على اللعب على عتبة: الترويج أنها تستعد لإطلاق الصواريخ على تل أبيب، ولكنها امتنعت عن ذلك".

وأضاف: "يجب أن نفهم جيدا أن الوعود التي قدمتها حماس عبر الوسيط المصري بالهدوء لا تساوي شيئًا، وإذا لم تتحقق مطالبهم سوف يصعدون الوضع مرة أخرى، ويمكن أن يحدث قريبا جداً".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟