أخبار » تقارير

ذكرى النكبة الـ71 .. ثورة العودة تقيمها غزة على أعتاب البلاد

16 تموز / مايو 2019 11:35

vytr9
vytr9

غزة- الرأي - آلاء النمر

تزامن تاريخ نكبة فلسطين كل عام مع هذا التاريخ المحفور في الأذهان والعقول، حتى مضى ثلثي قرن على وتيرة هادئة من الاحتجاجات بلا صدى يذكر، فعاد هذا التاريخ مناسبة وطنية للفلسطينيين في بلاد اللجوء وداخل مدنهم المحتلة، حتى أحدث الفلسطينيون في قطاع غزة ثورة سلمية تستقر خطواتها على عتبات البلاد.

هذا العام الثاني لثورة الفلسطينيين السلمية على حدود قطاع غزة تحت مسمى مسيرات العودة الكبرى، وكذلك هو العام الواحد بعد السبعين لسقوط فلسطين كاملة بيد الاحتلال البريطاني لتأسيس دولة "إسرائيل".

وحده قطاع غزة من وقف بالرغم الحصار المفروض عليه يجابه دبابات الاحتلال، انتفض على أعتاب بلاده المحتلة، حتى أرخص الفلسطينيون في قطاع غزة دمائهم فداء لفلسطين، فكما تمر الذكرى السنوية لنكبة فلسطين، تمر كذلك الذكرى السنوية الأولى لستون شهيداً ارتقوا العام الماضي في خضم إحيائهم لهذا اليوم.

وبدلاً من الجمعة المقبلة التي اعتاد الغزيون الذهاب إلى الحدود الشرقية للتظاهر سلميا، احتشد الآلاف أمس الأربعاء على الحدود الشرقية، فقد جرت التحضيرات منذ مطلع الأسبوع الجاري حتى ذلك اليوم، وويوجه الفلسطينيين رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وغيره مفادها أن صفقة القرن لن تمر، بل ستدوسها أقدام العائدين إلى الأرض المسلوبة.

الهيئة الوطنية الفلسطينية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، دعت أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة للتحضير "لمليونيه العودة" يوم 14 مايو الجاري، لإحياء يوم النكبة الـ 71 وتخليدا للشهداء الذي سقطوا في المجزرة التي ارتكبتها "إسرائيل" العام الماضي.

يوم وطنياً

أحمد المدلل عضو الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة، أكد على ضرورة الالتحام الشعبي في كافة مناطق تواجد الفلسطينيين بفعاليات احياء يوم النكبة، وقال إنّ الهوية الفلسطينية ثابتة لا تتغير وحقوقنا لا يمكن التنازل عنها بأي حال.

وأوضح المدلل أن الهيئة العليا بصدد إطلاق عديد البرامج من خلال لجانها المختلفة؛ لإحياء ذكرى يوم النكبة، ذاكراً أن جميع الهيئات والقوى الوطنية والشعبية حريصة على إنجاح فعاليات هذا اليوم ليكون يوما وطنيا بامتياز.

وأكدّ على أن "مسيرات العودة لن تتوقف مطلقاً حتى تحقيق أهدافها بكسر الحصار عن قطاع غزة والتمسك بالثوابت والحقوق والعودة إلى الأراضي المحتلة".

وقال المدلل أنَّ مسيرة العودة وكسر الحصار تؤكد أنَّ خيارات شعبنا متعددة في سبيل استعادة حقوقه المسلوبة، مشدداً على أنَّ مسيرة العودة استطاعت توحيد الفلسطينيين تحت هدف وراية واحدة.

وأشار إلى أنَّ الشعب الفلسطيني توصل إلى قناعة تامة أن الحقوق لا تستجدى بل تنتزع انتزاعاً، وأبدع في أدوات المقاومة واشكالها.

وتجدر الإشارة إلى أن الفلسطينيين يواصلون تنظيم فعاليات مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة، حيث استشهد 304 فلسطينيا وأصيب آلاف آخرون بجراح مختلفة.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟