أخبار » الأخبار العبرية

صواريخ" باراك" لحماية منصات الغاز قبالة غزة

16 تموز / مايو 2019 04:30

الداخل المحتل - الرأي

قالت صحيفة يديعوت أحرنوت، إن "سلاح البحرية" التابع لجيش الاحتلال استنفر خلال التصعيد الأخير، سفينتا صواريخ كبيرتان محملتان بصواريخ "باراك"، لحماية منصة غاز تمار التي تبعد 12 ميلاً بحريًا فقط عن ساحل غزة، فيما هاجمت القوات البحرية حوالي 50 هدفًا بحريًا شملت قصف قوارب عسكرية مموهة، حسب الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أنه ومع اندلاع التصعيد صباح يوم السبت الرابع من مايو، سارع مقاتلو ذراع البحرية إلى فرض حصار بحري كامل على شواطئ قطاع غزة، وعززوا وضع أجهزة استشعار تم نشرها في قاع البحر على طول الحدود البحرية مع قطاع غزة، تحسبا لاحتمال تسلل وحدات الكوماندوز التابعة لحماس إلى "إسرائيل"، حيث أصبحوا يمتلكون معدات غوص متقدمة وخبرة عملية تم اكتسبتها خلال السنوات الأربع الماضية، كما تقول الصحيفة.

وذكرت أنه لم يكن الخوف فقط من تسلل غواصين من حماس إلى ساحل عسقلان، ولكن من احتمال إطلاق صواريخ أو نيران مضادة مباشرة من قبل خلايا الكوماندوز التي قد تقترب من منصة تمار على متن قوارب أو زلاجات.

وأكدت احرنوت أن احتمال وقوع هجوم بحري غير مسبوق من غزة هو أحد السيناريوهات الرئيسية التي يستعد لها ذراع البحرية "الإسرائيلي" في المواجهة القادمة، وربما هذا هو السبب في أن ما لا يقل عن 20 قارباً سريعاً ومطاطيا تتبع لحماس والجهاد الإسلامي قد هاجمتها قوات الجيش الأسبوع الماضي خلال جولة التصعيد حسب زعمها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟