أخبار » تقارير

البلدية تنهي استعداداتها لاستقباله

عيد الفطر بغزة.. فرحة ممزوجة بالحزن

01 حزيران / يونيو 2019 04:23

59164845c06b3040d929c29725fea250
59164845c06b3040d929c29725fea250

غزة- الرأي

لم تتغير استعدادات أهالي قطاع غزة لاستقبال عيد الفطر رغم الأزمات التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني يقطنون البقعة الأكثر كثافة سكانية في العالم، وسط ظروف اقتصادية واجتماعية قاسية.

فالعيد في قطاع غزة مناسبةٌ للفرح والحزن في آن؛ فأما الفرح، ففرح بالعيد ولمة العائلة والأصحاب والجيران، وأما الحزن، فينبع من الأوضاع الصّعبة التي يعيشها الناس، في ظل الحصار، الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، الذي تسبب باستشهاد وإصابة الآلاف، إلا أن غزة، وبالرغم من كل الويلات والمرائر، تُقاوِم الاحتلال، وحصارَه، وتُقاوم عقوبات السلطة المفروضة، وتُقاوم الحزن والموت والدمار والخذلان بالفرح، والسعادة.

طقوس العيد

وتنتشر البسطات والباعة في مختلف الشوارع والأسواق، فضلا عن استعدادات المحال التجارية في القطاع التي تعرض بضائع متنوعة، كالملابس وألعاب الأطفال والحلوى.

 ولا يخلو الأمر من انتشار عربات بيع المشروبات والأطعمة الشعبية للمترددين على الأسواق والمحال التجارية بعد أذان المغرب، في محاولة من أصحابها لكسب الرزق.

ويلاحظ المتجول في شوارع قطاع غزة وجود حركة غير اعتيادية في والأسواق، وإن بدت، حسب قول بعض الباعة، "خادعة" ولا تدل على وجود بيع حقيقي.

وتستمر البسطات والمحال التجارية المنتشرة في القطاع المحاصر إسرائيلياً منذ عام 2006، في العمل منذ الصباح وحتى ساعات الفجر الأولى، ويزيد الإقبال عليها في اليوم الأخير من شهر رمضان، على الرغم من ندرة السيولة النقدية المتوفرة في أيدي الغزيين المضطرين للتعامل مع موسم عيد الفطر وفقاً لإمكانياتهم المعيشية والإنسانية والاقتصادية.

 

 

خطة متكاملة

بلدية غزة أكدت أنها أنهت استعداداتها لاستقبال عيد الفطر السعيد بوضع خطة خاصة لنظافة المدينة قبل وخلال أيام العيد، وزيادة كميات المياه لتلبية الاحتياجات المتزايدة، وتجهيز الحدائق لاستقبال المواطنين، وتنظيم الشوارع والأسواق ومنع إغلاق الطرقات لتسهيل الحركة في المدينة .

وذكرت البلدية أن خطة النظافة سيبدأ العمل بها في اليوم الذي يسبق العيد، وتتضمن توزيع العمل على ورديتين صباحية وليلية للقيام بأعمال النظافة في كافة أحياء المدينة وشوارعها لاسيما المناطق التجارية والأسواق التي تزداد فيها كميات النفايات خلال الأيام التي تسبق العيد.

وأوضحت البلدية أن الوردية الوردية الصباحية ستعمل على جزأين وسيبدأ الجزء الأول عمله من الساعة السادسة صباحاً وحتى الساعة 11 قبل الظهر ويعمل بها نحو 400 عاملاً وإدارياً و33 ألية مختلفة لجمع النفايات، فيما يبدأ الجزء الثاني من الوردية الصباحية عمله من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الساعة 6 مساءً وتعمل خلالها 8 آليات لترحيل النفايات التي تم جمعها في الفترة الصباحية .

وأضافت أن الوردية الليلية ستبدأ عملها بعد الإفطار عند الساعة التاسعة مساءً وحتى الساعة وحتى الساعة 5 فجراً وسيتركز عملها على جمع النفايات من الأسواق والميادين والشوارع الرئيسة وتفريغ حاويات النفايات.

وبينت أن وردية واحدة ستعمل في اليوم الأول للعيد وتبدأ من الساعة 30: 5 صباحاً وحتى الساعة 30 :10 صباحاً وسيتركز العمل خلالها على تنظيف كافة أحياء ومناطق المدينة وتفريغ حاويات النفايات وترحيلها للمكب الرئيس شرق المدينة.

وفيما يتعلق بخدمة المياه والصرف الصحي أوضحت البلدية أن ستزيد كميات المياه التي يتم ضخها لبيوت المواطنين قبل العيد وخلاله لتلبية الاحتياجات المتزايدة، وكذلك ستعمل ثلاثة  ورديات صباحية ومسائية وليلية لمعالجة طفح للصرف الصحي خلال فترة العيد والاستجابة لشكاوي المواطنين.

 ودعت البلدية المواطنين لضرورة ترشيد استهلاك المياه وعدم إهدارها والحفاظ على نظافة شبكات الصرف الصحي وعدم إلقاء المُخلفات المنزلية بداخلها لتلافي طفحها خلال فترة العيد والتواصل مع البلدية على الرقم 115 للإبلاغ عن الشكاوي .

الحدائق والمتنزهات

وبخصوص فتح الحدائق واستقبال المواطنين أوضحت البلدية أنه سيتم فتح جميع الحدائق أمام المواطنين لاسيما حديقة البلدية الرئيس في شارع عمر المختار وحديقة الحيوان في حي الزيتون جنوب المدينة من الساعة 7 صباحاً وحتى الساعة 7 مساءً طيلة أيام العيد .

وفي مجال تنظيم الأسواق ومنع إغلاق الشوارع الرئيسة في المدينة من قبل أصحاب البسطات العشوائية؛ ذكرت البلدية أن طواقمها بالتعاون مع شرطة البلديات تواصل جهودها لتنظيم الطرق ومنع التعدي على الأرصفة والشوارع وتسهيل حركة مرور المواطنين  وستعمل خلال الأيام التي تسبق العيد حتى ساعات الفجر الأولى للحفاظ على النظام في المدينة.

ودعت البلدية أصحاب المحلات التجارية والبسطات العشوائية إلى ضرورة المحافظة على النظام العام وعدم إغلاق الأرصفة والشوارع العامة والتعاون مع موظفيها العاملين في الميدان حفاظا على النظام ولمنع وقوع أي حوادث قد تنتج بفعل إغلاق الأرصفة والطرقات، موضحةً أنه يتم السماح لأصحاب البسطات بالعمل والبيع بشرط عدم إغلاق الأرصفة والشوارع وإعاقة حركة مرور المواطنين في الأسواق والمناطق التجارية من المدينة .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟