أخبار » أخبار الأسرى

42 أسيرة بينهم 20 أمًا امضوا عيد الفطر بعيدًا عن عائلاتهم

06 حزيران / يونيو 2019 04:16

20180219021140
20180219021140

رام الله _ الرأي

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات، اليوم الخميس، إن 73 من أبناء الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم أطفال رُضع أمضوا عيد الفطر دون أمهاتهم مما حرمهم من الفرحة والسعادة. وأوضح المتحدث الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن 42 أسيرة في سجون الاحتلال، من بينهن (20) أماً، لديهن (73) أبناً افتقدوا حنان أمهاتهم والالتقاء بهم في يوم العيد، ومر هذا اليوم عليهم حزيناً حيث لم يجدوا من يلبسهم ملابس العيد ويعد لهم الطعام مما أثر على نفسياتهم، مبيناً أن الأطفال ينتظرون هذا اليوم السعيد لمرافقة أمهاتهم للأسواق وشراء أجمل الملابس، واقتناء الألعاب للعب مع أقرانهم، بينما أبناء الأسيرات يفتقدون أمهاتهم في هذا اليوم لغيابهن خلف القضبان مما يفقدهم فرحة العيد وبهجته، ويشعرون بالمرارة كلما مر عليه مناسبة سعيدة. وأضاف أن الأسيرات في سجون الاحتلال ايضاً يشعرن بالحزن والمرارة لافتقادهن إلى أبنائهن خلال تلك المناسبات وخاصة التي يحتاج فيها الأطفال الى وجود الام بجانبهم، وحرمان أبنائهن من حنان ومودة أمهاتهن، وكيف يقضون أوقاتهم بعيداً عنهم، محرومين من هذه السعادة. وتعيش الأسيرات الأمهات حالة نفسية صعبة نتيجة القلق الشديد، والتوتر و التفكير المستمر بأحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم ، وخاصة ان بعضهم لا يزال صغير السن ولم يتجاوز السنوات الثلاثة الأولى من عمره، كحالة الأسيرة "نسرين حسن ابوكميل" من قطاع غزة ، والتي تركت خلفها رضيع عمره ثمانية شهور فقط، ولم ترى ابنائها منذ اعتقالها قبل 3 سنوات، كذلك الأسيرة " فدوى نزيه حمادة" من القدس ، ومحكومة بالسجن 10 سنوات، وهي أم لخمسة أطفال، أصغرهم كان يبلغ من العمر أربعة شهور فقط عند اعتقالها. وأوضح الأشقر أن أوضاع الأسيرات صعبة للغاية حيث تتعمد إدارة السجن التضييق عليهن وإذلالهن و منع عدد منهن من زيارة ذويهم بحج واهية، ولا زالت إدارة السجون تمارس سياسة اقتحام الغرف في ساعات متأخرة من الليل، إضافة إلى وحرمان الأسيرات من الزيارة والتعليم، ونقل الاسيرات في سيارة البوسة السيئة في ظروف صعبة، كما ينتهك الاحتلال خصوصيتهن بوضع كاميرات مراقبة في ساحات السجن، وضع الحمامات خارج غرف الاعتقال.
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟