أخبار » تقارير

بعد حرمان لسنوات .. غزة على أبواب صيف آمن

10 حزيران / يونيو 2019 08:49

غزة- الرأي -آلاء النمر

بعد سنوات من غياب موسم الاصطياف عن شواطئ بحر قطاع غزة، لأسباب تعود إلى مسببات الأزمات والحصار وقلة الإمكانات التي تمنع مصبات مياه الصرف الصحي من ترحيل المياه إلى محطاتها اللازمة.

يبدو أن هذا العام سيكون مغايراً عن غيره من الأعوام الماضية، فالجهود قائمة على إحياء شواطئ قطاع غزة بما يكفيها من الاصطياف المعقول والمقبول قدر المستطاع مطلع صيف 2019، والذي يحل بمثابة إطلاق سراح لحرية السباحة وإطلاق سراح الطاقات المدفونة طيل السنوات الماضية.

"هذا العام سيكون الأفضل على مستوى الأعوام الماضية"، هذا ما صرح به مدير عام الصحة والبيئة في بلدية غزة المهندس عبد الرحيم أبو القمبز، والذي أشاد بتحسن الموسم بشكل مقبول إلى حد ما ، لكنه لا يصل إلى الوضع الممتاز جدا.

وأكد أبو القمبز على أن مستوى الجهوزية والاستعداد مرتفع إلى أبعد حد، وذلك بتعاون بين بلدية غزة ووزارة الحكم المحلي، حول ترتيبات الصيف وتهذيب الشواطئ وتهيئتها رسمياً لاستقبال جمهور الناس، مشيراً إلى عمل البلدية يومياً على نقل ما يقارب ثلاثين طنا من النفايات تبدأ من منطقة البحر الممتدة إلى شارع الرشيد حتى آخر شارع الكرونيش.

وأوضح أبو القمبز أن الوصول إلى حل شبه نهائي كان بفعل توفير الكهرباء والوصول إلى ربط محطات معالجة المياه بخطوط كهربائية على مدار الساعة، وذلك لإنهاء مشكلة تلوث المياه بفعل تصريف المياه الملوثة في عرض البحر.

مع ذلك نوه أبو القمبز إلى وجوب الابتعاد عن أماكن صب المصارف الرئيسية حتى لو كانت مغلقة ، لأسباب يمكن أن تخرج عن السيطرة أو حدوث طارئ فني، كذلك الابتعاد في السباحة عن أمكان المياه الراكدة كالميناء للابتعاد في ذلك عن مسببات الأمراض.

أبو القمبز أكد على أسبوعاً واحداً يفصل شركة توزيع الكهرباء على إنهاء مشروع ربط المحطات بخطوط الكهرباء والذي سيفتح المجال بعدها لإعلان صيف غزة الآمن، وإطلاق المجال أمام المواطنين للاستجمام عدا عن الأماكن الممنوعة والمعممة.

وفي تنويه له قال مدير عام الصحة والبيئة عبد الرحيم أبو القمبز إن المصيف هذا العام سيشهد تحسناً واضحاً، عدا عن توزيع عشرون برجاً للإنقاذ على مدار بحر مدينة غزة، وإطلاق عدد لا بأس به من عمال النظافة لمواصلة العمل واداء المهام على مدار اليوم.

الجدير بذكره أن كل عام يزداد قطاع غزة نسبياً في عدد السكان، ويعد شاطئ البحر المتنفس الأول والوحيد لسكان قطاع غزة في ظل الحصار وصعوبة السفر، فهو الملجأ ومتنفس الصيف في كل الأحوال على صعوبتها أو غيرها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟