أخبار » تقارير

30 حالة وفاة منذ بداية العام

تزايد حوادث الطرق.. ناقوس خطر يدق في شوارع غزة

17 تشرين أول / يونيو 2019 02:34

2018062709050163
2018062709050163

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

يوما بعد يوم، تزداد حوادث الطرق بغزة لتحصد معها أرواح العشرات من المواطنين، أغلبهم من الأطفال الذين يخرجون دون عودة فيخطفهم الموت في لحظات قليلة.

وفي آخر حادث مروع، توفيت الفتاة أسيل نور (16 عاما) جراء تعرضها لحادث سير غرب غزة، ليرفع عدد الذين دفعوا حياتهم ثمنا لاستهتار بعض السائقين، وعدم الالتزام بقوانين الطرق وأخذ الحيطة والحذر إلى 30 حالة وفاة منذ بداية العام، ليدق معه ناقوس الخطر حول تزايد عدد الحالات في أقل من ستة شهور.

30 حالة وفاة

ويقول المقدم فهد حرب مفتش تحقيقات الحوادث في حديث لـ"الرأي": إن دائرة المرور سجلت 30 حالة وفاة منذ بداية العام الحالي، معظمهم من الأطفال، إضافة لعشرات الإصابات المختلفة ما بين خطيرة ومتوسطة وطفيفة، ووقوع أضرار مادية في المركبات.

وعن الإجراءات التي تقوم بها شرطة المرور للحد من حوادث الطرق، يوضح حرب أن الشرطة تعمل على تطبيق وتنفيذ القوانين والأنظمة المتعلقة بحركة السير، إلى جانب نشر الوعي المروري لجميع شرائح المجتمع والرقابة على السائقين والمركبات، وعمل مزيد من الحملات المرورية في العديد من الطرقات بهدف التوجيه والتوعية المستمرة لهم.

وإلى جانب ذلك تقوم شرطة المرور بمراقبة السائقين وتوقيع الغرامات المالية على المخالفين منهم وسحب رخصة القيادة في حال التسبب بمخالفة أو وقوع حادث مروري.

ووفق ما ذكره حرب فإن أيام شهر رمضان المبارك شهدت 4 حالات وفاة نتيجة حوادث الطرق، مؤكدا أن فترة عيد الفطر شهدت أيضا العديد من حوادث الطرق بسبب كثرة الازدحام في الشوارع.

ويؤكد حرب على ضرورة متابعة الشركات الغير مرخصة بغزة وأيضا المكاتب العشوائية التي تنتشر بشكل كبير وواسع، والتي تتسبب أغلبها في وقوع حوادث مرورية.

وعلى مدار العام الماضي، سجلت شرطة المرور 43 حالة وفاة نتيجة حوادث الطرق، وبالرغم من التوعية المتواصلة من قبل الشرطة ووزارة المواصلات، إلا أن خطر الحوادث زاد بشكل كبير منذ بداية العام الجاري، حيث شهد النصف الأول منه 30 حالة وفاة، الأمر الذي يدعو للقلق من تزايد عدد الحوادث في النصف الثاني.

توعية مرورية

 

من جهته يقول المهندس هاني مطر مدير عام الهندسة والسلامة المرورية بوزارة المواصلات في غزة: "إن الوزارة تقوم من خلال خطة وضعتها لتحقيق السلامة المرورية بتنظيم زيارات ميدانية على مفترقات الطرق وتوزيع إرشادات على السائقين خاصة في شارعي البحر وصلاح الدين، باعتبارهما من أكثر الطرق التي تقع فيها الحوادث.

وإلى جانب ذلك، تعمل وزارة النقل والمواصلات على تنفيذ محاضرات توعوية للسائقين، من خلال تعزيز مبدأ السلامة المرورية والمهنية والفنية للمركبات، والتأكيد على ضرورة قيام السائقين، خاصة أصحاب المركبات الثقيلة بتركيب مرايا خلفية للسيارات أو كاميرات مراقب.

ويؤكد مطر في حديث لـ"الرأي"، إن فرق وزارته قامت بالتواصل مع السائقين الذين أبدوا تعاونا كبيرا معهم، والتأكيد على ضرورة أن يلتزم السائق بالسرعة المطلوبة حسب اللوحة الموجودة في الشوارع، إلى جانب الالتزام بقوانين السير على الطرقات.

ويضيف:" عن تزايد عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق يحتاج أن يكون هناك جولات أخرى للتواصل مع أكبر شريحة ممكنة من السائقين، وضرورة تكثيف الجهود للتقليل من هذه الحوادث، مشيرا إلى ضرورة التواصل مع الأهالي وأولياء الأمور لمتابعة أبنائهم والحرص الشديد عليهم".

ويطالب مطر بضرورة التشديد على السائقين الذين لا يلتزمون بالسرعة المطلوبة ومخالفتهم، كونهم يستهترون بأرواح المواطنين، موضحا أن أسباب وقوع تلك الحوادث مسئولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟