أخبار » الأخبار الفلسطينية

دعا لملاحقة الاحتلال قضائياً

النائب أبو حلبية يدين جريمة هدم الاحتلال 75منزلاً شرق القدس

22 آب / يوليو 2019 01:57

النائب أبو حلبية يدين جريمة هدم الاحتلال 75منزلاً شرق القدس
النائب أبو حلبية يدين جريمة هدم الاحتلال 75منزلاً شرق القدس

غزة- الرأي

أدان النائب ا. د. أحمد أبو حلبية رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي،  اقدام الاحتلال الإسرائيلي، على هدم 75 منزلاً لمواطنين مقدسيين في منطقة وادي الحمص شرق مدينة القدس بالقرب من حي صور باهر، معتبراً هذه الجريمة أكبر عملية هدم منذ سنوات شرد الاحتلال خلالها عشرات العائلات الفلسطينية.
وقال النائب أبو حلبية في تصريح له اليوم الاثنين:" تعد هذه عملية الهدم الأولى من نوعها في عدد ما يهدم في مرحلة واحدة  حيث هدموا 75 منزل من أصل 100 منزل هددت بالهدم ، وتعتبر هذه عملية تهجير جماعي بدأ في المدينة المقدسة من حي وادي الحمص في قرية صور باهر وذلك لتهجير أهلها وتحقيق هدف استراتيجي للكيان الإسرائيلي وهو تغيير المعادلة الديمغرافية في داخل المدينة المقدسة لصالح الكيان الإسرائيلي وهذا الموضوع خطير جداً ".
وكشف النائب أبو حلبية، أن الاحتلال سيقيم مشروعاً صهيونياً في هذه المنطقة من ثم سيكون هناك خطورة شديدة على المقدسيين المتبقين في هذه المنطقة، مشيراً ان هناك اخطارات ل 88 منزل في حي البستان لكن الان لم يتم التنفيذ ويخشى أن يكون مشروع الهدم الجديد في حي واد الحمص بداية لعملية هدم عشرات المنازل من قبل العدو الإسرائيلي.
واستنكر حالة الصمت الدولي علي هدم عشرات المنازل مبيناً أن عملية الاستنكار هي كلام فقط دون أن يكون إتخاذ إجراءات عملية والجام للعدو الإسرائيلي
ودعا  لرفع قضايا ومقاضاة الكيان الإسرائيلي وتفعيل القرارات الدولية في مجلس الأمن والجمعية العمومية في منظمة اليونيسكو وغير ذلك من أجل إلزام العدو الإسرائيلي بتنفيذ هذه القرارات الدولية.
وأوضح  أن  الاحتلال الإسرائيلي يعتبر نفسه فوق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وأيضا لا ينقذ الاتفاقات الدولية بصورة صريحة وخطيرة مخالفة لهذه القرارات والاتفاقات الدولية.
وطالب النائب أبو حلبية أهالي منطقة وادي بالصمود والثبات في الأرض أرضهم  وعدم الخروج منها والاعتصام مكان منازلهم كما فعلوا في حي الشيخ جراح اعتصموا لأيام وشهور لان العدو هدفه تهجيرهم خارج مدينة القدس.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟