أخبار » الأخبار الحكومية

لدى زيارة لجنة الداخلية لقيادة الشرطة

النائب الأشقر: الشرطة صمام الأمن للمواطن رغم قلة الإمكانات

22 آب / يوليو 2019 02:11

النائب الأشقر: الشرطة صمام الأمن للمواطن رغم قلة الإمكانات
النائب الأشقر: الشرطة صمام الأمن للمواطن رغم قلة الإمكانات

غزة- الرأي

زارت لجنة الأمن والداخلية والحكم المحلي في المجلس التشريعي، قيادة الشرطة الفلسطينية، بمشاركة رئيس اللجنة النائب إسماعيل الأشقر ومقررها النائب مروان أبو راس، وأعضائها النائب سالم سلامة، والنائب جميلة الشنطي.

وحضر اللقاء مدير عام الشرطة اللواء تيسير البطش، مساعد مدير عام الشرطة زهير شاهين، مساعد مدير عام الشرطة لشؤون المحافظات عميد محمود أبو زايد، مساعد مدير الشرطة للعمليات والتدريب عميد فايق المبحوح، مدير عام المباحث حسام شهوان، مساعد المدير للشرطة النظامية عميد جمال الديب، مدير إدارة الامداد عميد عصم عبد ربه، مدير مكافحة المخدرات عقيد احمد القدرة، مدير الشرطة النسائية عقيد نارمين عدوان.

بدوره، ثمن النائب إسماعيل الأشقر رئيس لجنة الداخلية والأمن دور الشرطة الفلسطينية في المحافظة على النظام العام في إنفاذ القانون رغم الظروف التي يمر بها القطاع، مشيدا بالتطور الكبير في أداء الشرطة الفلسطينية خلال الأعوام الماضية رغم قلة الإمكانيات المادية.

وأكد النائب الأشقر على دعم المجلس التشريعي الفلسطيني لوزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية حسب القانون النظام، كما طرح اعدد من التساؤلات حول بعض القضايا المتعلقة بعمل الشرطة.

من جهته، رحب مدير عام الشرطة اللواء البطش بالوفد البرلماني، مؤكدا أن هذه الزيارة تعبر عن عمق العلاقة ما بين لجنة الداخلية والأجهزة الأمنية التي تعتبر صمام الأمان للعدالة المنشودة وصمام أمان للمؤسسة التنفيذية، وقال "نحن نعتز بكم في دعمنا من أجل المحافظة على هذه المؤسسة الشرطية طالما هناك محاسبة ومراجعة يصحح ما قد يقع من أخطاء أثناء ممارسة العمل اليومي".

ولفت البطش إلى وجود تطور كبير في الأداء الشرطي خلال الأعوام الأخيرة، مؤكدا على حق المجلس التشريعي المسائلة والمراجعة، مشيرا إلى أن السلوك العام للشرطة متطور وايجابي، وأضاف "أصبحنا أصحاب خبرة وصورة مشرقة في مكافحة الجريمة" وأكد أن قيادة الشرطة تعالج أي مشكلة تصل من أي مواطن أو مؤسسة.

النائب الأشقر: الشرطة صمام الأمن للمواطن رغم قلة الإمكانات 1 (16) 3 (4)
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟