أخبار » الأخبار الفلسطينية

بحضور كتلتى فتح حماس

التشريعي: مشاريع الاحتلال التهويدية ستفشل وشعبنا لن يفرط بالقدس

30 أيلول / يوليو 2019 01:01

1
1

غزة-الرأي

أكد نواب المجلس التشريعي على أن مشاريع الاحتلال التهويدية في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية لن يكتب لها النجاح.

جاءت ذلك  أثناء جلسة خاصة عقدها المجلس التشريعي صباح اليوم الثلاثاء بمقره في مدينة غزة بحضور نواب عن كتلتي فتح وحماس البرلمانيتين.

واستمع النواب لتقرير أعدته لجنة القدس والأقصى بالتشريعي حول جرائم الاحتلال بقرية وادي الحمص الواقعة بصور باهر جنوب شرق القدس المحتلة.

بدوره،  أشار رئيس المجلس بالإنابة د. أحمد بحر، في كلمته الافتتاحية أن المجزرة الكبرى التي أقدمت خلالها سلطات الاحتلال على هدم ما يزيد عن مائة منزل وشقة سكنية وتشريد أكثر من 500 من سكانها في واد الحمص بالقدس المحتلة فجر يوم الاثنين الموافق 22/7/2019م تعيد إلى ذاكراتنا الوطنية مشاهد التهجير الجماعي والرحيل القسري الكبير لشعبنا الفلسطيني عام 1948م.

وأكد أن تلك الجرائم التي يرتكبها الاحتلال تشكل حلقة ضمن مسلسل تطبيق صفقة القرن، وخطوة عملية باتجاه تحقيق المشروع السياسي الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء ملفاتها الأساسية وقضاياها الكبرى وعلى رأسها قضيتي القدس واللاجئين.

وقال بحر:" أما موقف السلطة الفلسطينية فكان ردها وقف الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال وقد سبق أن اتخذت نفس القرارات في المجلس المركزي 5/2015، والمجلس الوطني 5/2018، والمجلس المركزي 10/2018، بوقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة، والانفكاك الاقتصادي بما فيها اتفاقية باريس، تعليق الاعتراف بإسرائيل والتمسك بحقنا في مقاومة الاحتلال بكل أشكاله".

مضيفاً:" هذه القرارات لم ينفذ منها شيء والأدهى والأمر أن التنسيق الأمني لا زال مستمراً بكل قوة وخاصة زيارة اللواء الضميري لمقهى في تل أبيب أثناء اعتداء جرافات الاحتلال على صور باهر وهو ما يعطي حكومة الاحتلال الغطاء الشرعي والضوء الأخضر لتطوير ومضاعفة مخططاتها وهجماتها تجاه شعبنا الصامد في القدس".

وشدد بحر، على أن نصرة القدس والتصدي للمخطط الصهيوني الذي يستهدف تاريخها وحاضرها ومستقبلها لا يتأتى عبر الكلمات والشعارات والبيانات التي لا رصيد لها على أرض الواقع بل تحتاج إلى وقفة عربية وإسلامية جادة سياسياً وقانونياً ومالياً لنصرة القدس ودعم صمود أهلها.

ولفت أنظار العالم لاستدعاء مركز التحقيق في القدس المحتلة للطفل/ محمد عليان 5 سنوات للتحقيق معه بتهمة إلقاء الحجارة، معلقاً:" أي غباء هذا يمارسه الاحتلال؟".

وأضاف بقوله:" إن شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة وكل المخلصين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية لن يفرضوا في القدس، فالقدس آية في كتاب الله، القدس عقيدة في النفوس، القدس رمز عزتنا وكرامتنا تبذل دونها المهج والنفوس، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائمه في القدس محذراً إياهم من التمادي في غيه وغطرسته، باعتبار ان مقاومتان الباسلة لن يطول صبرها في الرد على جرائم الاحتلال".

من ناحيته طالب رئيس لجنة القدس والأقصى بالتشريعي النائب أحمد أبو حلبية، خلال عرض تقرير لجنته، أهالى القدس بمزيد  من الثبات على أرضهم وفي منازلهم في مدينة القدس، ومواجهة جميع المخططات الصهيونية الرامية لترحيلهم وتهجيرهم من القدس الرامى الى تغيير الواقع السكاني والجغرافي في المدينة .

ودعا أبو حلبية  فصائل المقاومة الفلسطينية بتفعيل مقاومتها  بشتى الوسائل وأن لا تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تتعرض له مدينة القدس من تصعيد خطير في تغيير هويتها العربية والإسلامية، فى ظل توحد الفصائل والتوافق والعمل الجاد لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة لتوحيد الجهود لنصرة القدس وأهلها.

كما طالب  السلطة الوطنية الفلسطينية بالدفاع العملي والجاد عن الأهل الكرام في حي وادي الحمص وقرية صور باهر وغيرها من بلدات وقرى القدس، ووضع الموازنات والميزانيات لدعم القدس وأهلها، مع ضرورة الاسراع و وقف التعاون والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني وإطلاق يد المقاومة لتدافع بحق عن القدس وأهلها مناشداً أحرار العالم والعرب والمسلمين بدعم أهل القدس وتعزيز صمودهم والوقوف معهم قلباً وعملاً في مواجهة صفقة القرن التي تواطأ فيها القريب والبعيد ضد شعبنا وقضيته.

ودعا البرلمانات الإسلامية والعربية والدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتفعيل وتنفيذ القرارات الصادرة بحق مدينة القدس، ومنها: تفعيل صندوق دعم القدس؛ دعمًا لأهل القدس المرابطين على ثراها، وحفاظًا على التراث الإسلامي الأصيل فيها الى جانب المنظمات الدولية ورابطة برلمانيون لأجل القدس للعمل على فضح جرائم الاحتلال بحق القدس وأهلها في كل المحافل الدولية، وإيصال معاناة أهل القدس لكل العالم، كما ندعوهم للعمل على رفع القضايا القانونية والجنائية بحق قادة الاحتلال ورموزه في المحاكم الجنائية الدولية.

من جهتهم ، أشار النواب إلى أن كل مخططات الاحتلال ستبوء بالفشل، داعين الأمة العربية والإسلامية لقطع علاقاتهم التطبيعية مع الاحتلال والتوقف الفوري عن كل الأنشطة التي من شأنها التطبيع والتواصل مع الاحتلال في شتى المجالات، وفي نهاية اللقاء أقر النواب التقرير بالإجماع.

1 2 3 4
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟