أخبار » الأخبار العبرية

في أي مواجهة مقبلة

خبير إسرائيلي: طائرات حماس المسيرة هي التحدي القادم للجيش

04 أيلول / أغسطس 2019 01:09

القدس المحتلة - الرأي

قال خبير إسرائيلي إن التحدي القادم الذي سيواجهه جيش الاحتلال الإسرائيلي، في أي الحرب القادمة مع حركة حماس بغزة، يتعلق بالطائرات المسيرة بدون طيار التي تحوزها الحركة.

وذكر المراسل العسكري بصحيفة "معاريف"، تال ليف رام في مقاله، اليوم الأحد، أن الجيش يسعى لمواجهة تحسين حماس لإمكانيات طائراتها المسيرة بدون طيار.

وأضاف: "من المفترض أن تشغل حماس بكثافة تلك الطائرات في المواجهة القادمة لاسيما تلك المحملة بالمتفجرات كما شهدته المواجهة الأخيرة في مايو على شكل متقطع".

وأشار إلى أن فرقة غزة في قيادة المنطقة الجنوبية شكلت وحدة خاصة لمواجهة طائرات حماس المسيرة مما يتطلب العمل بالوسائل التكنولوجية المختلفة وتزويد الجيش بالمعلومات الاستخبارية المناسبة وقد شهدت الشهور الأخيرة تقدما ملحوظا في مواجهة الجيش لهذا التهديد".

وتحدث عن خطة قتالية سيتبعها الجيش في المواجهة المقبلة، بحيث تركز على استهداف مباشر وقاسي لحركة حماس دون احتلال قطاع غزة.

وذكر أن التخطيط العملياتي الذي بدأ به الجيش للحرب القادمة يسعى لتفعيل كثافة نارية غير مسبوقة وإيصال قوات برية إسرائيلية إلى حدود القطاع في مراحل القتال الأولى".

وبحسب تال ليف رام "الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب القادمة من خلال تفعيل آلة نارية كبيرة وإدخال قوات عسكرية واسعة إلى قطاع غزة بأعداد كثيفة لاسيما في المراحل الأولى من المواجهة من خلال الدمج في عمل مختلف القوات وتخصصاتها: البرية والبحرية والجوية والاستخبارات وقوات الاحتياط خاصة أن التدريبات الأخيرة التي خاضتها فرقة غزة شملت تحسين قدراتها القتالية من جهة وتجريب وسائلها القتالية من جهة أخرى".

وأكمل المحلل الإسرائيلي قوله" في ظل استخلاص دروس حرب الجرف الصامد في غزة في صيف 2014 فقد تركز القتال آنذاك على استهداف الأنفاق الهجومية التابعة لحماس وتدميرها دون استهداف مراكز قياداتها وبناها العسكرية التسلحية الأخرى لكن الخطط القتالية القادمة للجيش الإسرائيلي في أي مواجهة عسكرية قادمة تتضمن استثمار إمكانيات قتالية كبيرة بهدف المس بسلسلة القيادات العسكرية و التنظيمية".

ووفقا لتال ليف رام "بالنسبة للقتال داخل غزة فإن التوجه العسكري الإسرائيلي يقضي بإيجاد حلول للعبوات الناسفة وصواريخ الكورنيت؛ لأن حماس استثمرت إمكانيات قتالية هائلة تحضيرا لمواجهة قادمة داخل القطاع وفيما لم يكن الجيش مستعدا لهذا التحدي في الجرف الصامد فقد أنفق في السنوات الأخيرة المزيد من الجهود والإمكانيات لتحسين قدراته وتصديه للعملية العسكرية القادمة". على حد زعمه.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟