أخبار » أخبار الأسرى

دفعة جديدة من الأسرى يضربون عن الطعام في سجون الاحتلال

12 أيلول / أغسطس 2019 03:15

05b0d96d7d80ff609acb1923e5712343
05b0d96d7d80ff609acb1923e5712343

فلسطين المحتلة – الرأي

أعلن عدد من أسرى الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، عن انضمام دفعة جديدة منهم إلى الإضراب عن الطعام رفضًا لظروف اعتقالهم ومساندة للأسرى المضربين.

وقالت الجبهة في بيانٍ لها، اليوم الاثنين: "في إطار التزامنا الثابت اتجاه مساندة أسرانا المضربين عن الطعام، قررنا أن ندفع بمجموعة جديدة من كوادرنا الصناديد للالتحاق بخطوة الإضراب المفتوح عن الطعام للضغط على إدارة السجون ومن خلفها جهاز "الشاباك" للاستجابة لمطالب الأسرى الإداريين المُضربين وخاصة الأسير حذيفة حلبيّة".

وحمّلت كل الأطراف المسؤولية عن حياة حلبية الذي يتدهور وضعه الصحي، وضيفة "أننا لن نقف مكتوفي الأيدي في حال حدوث أي خطر على حياة رفيقنا حلبيّة"، معتبرة أن هذه الدفعة التي ستلتحق بالإضراب هي خطوة بمثابة تحذير لإدارة السجون بأنّ عليها الاستجابة لمطالب المضربين.

ومن سجن النقب، سينضم الأسرى عاصم الكعبي، وشادي معالي، مجد بربر، منذر مفلح خلف، جميل يوسف، ناظم عسعوس، محمود أبو سرور، مهند قعوار، محمد ابو خضير، مهاب العجارمة ، عبادة دنديس، ومعن عواد، بينما سينضم من سجن رامون، الأسرى "جهاد معالي، أحمد موسى، طارق أبو عياش، زكي عطا، ثائر حنيني، محمود عيسى، وتامر أبو زدود.

كما سينضم من سجن عوفر، الأسرى، حافظ عمر، ناصر عطا، رامي كراجة، مجدي نصر، باسل الواوي، ومحمود اللحام، مشيرة إلى أنّ هناك خمسة "رفاق من سجن جلبوع لم تصل أسمائهم بعد بسبب صعوبة التواصل".

وقالت الجبهة إن "الهجمة المسعورة من قِبل إدارة مصلحة السجون وجهاز مخابرات الاحتلال تتواصل على الأسرى وفي المُقدمة منهم الأسرى الإداريين المُضربين عن الطعام، وفي مُقدمتهم الأسير المريض حذيفة بدر حلبيّة الذي تجاوز اليوم الثاني والأربعون على إضرابه المفتوح عن الطعام وسط إجراءات قمعيّة وفاشيّة من قِبل إدارة السجون وتعنّت جهاز "الشاباك" الصهيوني".

وأضافت: "في الوقت الذي ندعو فيه كل مؤمن بعدالة القضية إلى التحرك من أجل الوقوف إلى جانب الأسرى لابد لنا أن نؤكد أنّ القدس خط أحمر، وبات لزاماً على كل حر وشريف الوقوف مُدافعاً عن القدس أمام هذه الهجمة البربرية التي يسعى من ورائها الاحتلال تثبيت الأمر الواقع وتهويد القدس وتغيير معالهما".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟