أخبار » الأخبار الحكومية

بمناسبة يوم الشباب العالمي

"الشباب والرياضة" تؤكد على احتضانها لإبداعات الشباب وتطوير قدراتهم

13 آب / أغسطس 2019 09:33

"الشباب والرياضة" تؤكد على احتضانها لإبداعات الشباب وتطوير قدراتهم

غزة- الرأي

أكدت  وزارة الشباب والرياضة، على سعى وزارتها، وما لديها من الخطط والمشاريع والقوانين الخاصة لتطوير الواقع الشبابي، والعمل بالإمكانات المتاحة لديها  لتوفير جزء في جانب احتضان الشباب وتطوير قدراتهم والمساعدة في مجال قروض ميسرة للزواج وغيرها من البرامج الهامة .

جاء ذلك،  خلال بيان لها أصدرته أمس، بمناسبة  يوم الشباب العالمي، والذي يحتفل العالم به في 12 أغسطس من كل عام، والذي أقرَّته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1965 ليمثِّل الشباب السلم والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب.

وجهت الوزارة، التحية والامتنان لشباب فلسطين في كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني الصامد، وشدت على أياديهم لمواصلة المسير نحو التحرر من نير الاحتلال الإسرائيلي وتوحيد الجهود لتحقيق هذا الهدف من خلال الارتقاء في التعليم والبناء وتطوير القدرات والإبداع في كافة المجالات العلمية والأدبية والفنية والرياضية

وقالت الوزارة في بيانها:" إننا وبهذه المناسبة العالمية نفتخر أننا في فلسطين ورغم ممارسات الاحتلال الصهيوني والظروف الاقتصادية الصعبة وقلة الإمكانات حيث تشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء إلى تلاشي الأمية في المجتمع الفلسطيني بما فيها فئة الشباب".

 ونوهت إلى أنه ووفقاً لبيانات الإحصاء المركزي فإن نسبة الأمية انخفضت بين الشباب في فلسطين (18-29 سنة) إلى نحو 0.7% في فلسطين والضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أظهرت البيانات ارتفاع بنحو الضعف في نسبة الشابات الحاصلات على شهادة البكالوريوس، وارتفاعا ملحوظا بنسب الالتحاق في التعليم بين الشباب.

وعبرت عن أسفها لاصطدام الواقع الفلسطيني بممارسات الاحتلال وانعدام فرص العمل والفقر المنتشر بين الشباب والبطالة  على الرغم من الحقائق المشجعة  لانخفاض الأمية.

 وقالت:"هذا الواقع المرير يفرض على العالم والمؤسسات الدولية أن يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لمساعدة الشباب الفلسطيني على مواجهة الظروف الصعبة وضرورة إنهاء هذا الاحتلال ومنح الفلسطينيين حريتهم وحقهم في وطنهم المسلوب حتى يمارسوا دورهم في بناء وطنهم والارتقاء به نحو أعلى المراتب".

 ولفتت إلى أن حوالي 1.1 مليون شاب وشابة في فلسطين لا تتوفر لدى معظمهم فرص البدء في حياة طبيعية لأنهم يواجهون يوميا صعوبات كبيرة في كافة مناحي الحياة .

وأوضحت، أن الشباب الفلسطيني لا يستطيع العيش في ظروف  يسلب الاحتلال  أبسط حقوقهم ويمارس بحقهم أبشع الجرائم فيستهدفهم بالقتل والاعتقال والحرمان من السفر وغير ذلك من الممارسات التعسفية،  فمعدل البطالة مرتفع بين الشباب وفي تزايد حيث بلغ 45 % بين الشباب (18-29 سنة)

وأضافت أن أكثر من نصف الخريجين الشباب عاطلون عن العمل، وأكثر من نصف الشباب في قطاع غزة فقراء.

 وعلى إثر واقع الشباب الحالي،  طالبت وزارة الشباب والرياضة، الجهات الرسمية والأهلية وكافة المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان باتخاذ الإجراءات والبدء في خطوات عملية لمساعدة شباب فلسطين على مواجهة كافة التحديات لأن الحقائق على الأرض تشير إلى ضرورة اتخاذ قرارات عاجلة وتدخل يتناسب مع حجم المشاكل التي تواجه الشباب في فلسطين.

وقالت:" نطمح أن نوفر المزيد من الخدمات وتوسيع الشريحة المستفيدة، وهذا يتطلب توفر الدعم والبنية التحتية اللازمة لتحقيق طموحات الشباب"، مؤكدة أن الوزارة ستبقى الحاضنة لأفكار وإبداعات الشباب والراعية للمشاريع والمبادرات التي تخدم المجتمع والتخفيف من وطأة الحصار والظروف الصعبة التي تحيط بالشعب الفلسطيني.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟