أخبار » الأخبار الفلسطينية

تواصل النشاطات الاستيطانية

الاحتلال ينشر كاميرات مراقبة على الطرق لملاحقة الفلسطينيين

17 أيلول / أغسطس 2019 02:53

GettyImages-922731960
GettyImages-922731960

غزة – الرأي:

أفاد التقرير الأسبوعي للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية تحاول وضع كاميرات مراقبة على الطرق لمتابعة وملاحقة الفلسطينيين، بحجة توفير الأمن للمستوطنين.

وذكر أن الاحتلال يسعى من ذلك لتحقيق الفائدة القصوى من أجهزة الرصد والمراقبة التي نصبها خلال السنوات الأخيرة في مختلف أرجاء الضفة الغربية المحتلة، التي تزوده بمعلومات ذات قيمة كبيرة في التحقيق في تعقب الفلسطينيين.

ولفت إلى أن الحديث يدور حول كاميرات مكشوفة وأخرى مخفية على محاور الطرق الرئيسية والفرعية بالإضافة إلى مناطق أخرى والتي تجمع المعلومات وتسجل على مدار الـ24 ساعة في اليوم، ويتم إرسال المعلومات والصور والمواد الموصولة بشبكة واحدة، إلى غرفة عمليات مشتركة تضم عناصر من الجيش والشاباك، لتحليلها وإعادة معالجتها.

وبين أن الجيش عزز من أجهزة الرقابة التي ينشرها في الشوارع الالتفافية بالضفة الغربية، بما في ذلك الشوارع الفرعية التي يستخدمها المستوطنون وجيش الاحتلال في تنقلاتهم بين مستوطنات ومعسكرات الضفة، وعلى مفارق الطرق والجسور ومداخل المستوطنات ومحطات تعبئة الوقود الإسرائيلية، إضافة إلى محطات الباصات والحافلات العمومية وحواجز الاحتلال الدائمة الموجودة على مداخل المدن الرئيسية، وتم تثبيت مئات كاميرات المراقبة.

وفي السياق تنشر شركة تقنيّات إسرائيليّة بالتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي كاميرات مراقبة يمكنها تحديد الأوجه في الضفة الغربيّة المحتلة في الحواجز والمعابر، التي يمرّ منها، يوميًا، آلاف الفلسطينيين، بذريعة أن هذه الكاميرات يمكنها رصد أصحاب تصاريح العمل، ما سيؤدي إلى سرعة في اجتيازهم الحواجز.

كذلك أكد التقرير أن سلطات الاحتلال تواصل نشاطاتها الاستيطانية في أكثر من منطقة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة القدس.

وأشار المكتب بهذا الخصوص، إلى أن لجنة التخطيط والبناء المحلية الإسرائيلية في القدس المحتلة، وافقت مؤخرا على خطتي بناء 641 وحدة استيطانية في المدينة، وتشمل الخطة بناء مبنيين سكنيين، بالإضافة إلى مبنى صناعي ومراكز رعاية صحية وكنيس يهودي.

وكانت هذه السلطات قد أقرت في سياق حمى الانتخابات الإسرائيلية المنوي عقدها في شهر ايلول المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، في سياق جذب المزيد من الناخبين من القاطنين في المستوطنات، والداعمين للبناء الاستيطاني.

وأكد التقرير انه تسود في أوساط الرأي العام الفلسطيني مخاوف حقيقية من تواطؤ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع حزب الليكود وزعيمه بنيامين نتنياهو من خلال تقديم هدايا مجانية على حساب حقوق ومصالح شعبنا الفلسطيني، لمساعدة حزب الليكود وبنيامين نتنياهو على تحقيق فوز في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في التاسع عشر من شهر ايلول– سبتمبر القادم.

ولفت التقرير إلى أن الأصوات تتعالى بين الفينة والأخرى في إسرائيل، التي تدعو إلى فرض السيادة على مناطق (ج) في الضفة الغربية

وتفاقمت في الأيام والأسابيع الأخيرة انتهاكات المستوطنين وممارساتهم الإرهابية ضد المواطنين وممتلكاتهم وبدأت تظهر من جديد وبشكل لافت نشاطات معادية تقوم بها منظمات "تدفيع الثمن" الإرهابية حيث ارتكب المستوطنون في محافظات شمال الضفة الغربية أكثر من ثلاثين اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم تركزت معظمها في الأيام الأربعة الأولى من عيد الأضحى المبارك.

وكشف التقرير عن تواطؤ الجهاز القضائي والشرطة الإسرائيلية مع اعتداءات المستوطنين تعمدت الشرطة الإسرائيلية إغلاق التحقيق في شكوى قدمها فلسطيني مرتين بسبب التعرض لأرضه من قبل الجيش والمستوطنين أكثر من مرة.

واعترف مسؤول كبير بالشرطة الاسرائيلية أن شكوى المواطن الفلسطيني إبراهيم علام تم إهمالها، قبل أن يتم إغلاق التحقيق فيها بعد أن تعرضت أرضه الخاصة لأعمال غير قانونية من قبل الجيش والمستوطنين في السنوات الأربعة الأخيرة.

وأشار إلى الاعتداءات في القدس حيث شهدت في الأسبوع الفائت موجة تصعيد خطيرة في اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك عشية احتفال الشعب الفلسطيني بعيد الأضحى المبارك حيث اقتحموا عدة أحياء في مدينة القدس ورددوا شعارات عنصرية في ذكرى ما يسمي خراب الهيكل المزعوم .

وفي أول أيام عيد الأضحى، شارك في صلاة العيد أكثر من 100 ألف فلسطيني، وبعد بعض الوقت، اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين بالضرب بالعصي والهراوات، وأطلقت باتجاههم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة61 فلسطينيًا واعتقال خمسة آخرين.

وعلى الرغم من الوجود الفلسطيني الكثيف داخل الأقصى، أدخلت قوات الاحتلال المستوطنين ثلاث مرات، ودعا جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة وفي المسجد الأقصى ولاقت تصريحات أردان ترحيبًا من قبل "منظمات المعبد".

كذلك وثق المكتب عدد من الانتهاكات الاسبوعية في عدة مدن فلسطينية بالضفة المحتلة.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟