أخبار » الأخبار الحكومية

ستطلق حملة كبيرة لمكافحة ظاهرة التسول

"التنمية" بغزة: مجدلاني عرقل عملنا الإنساني لكننا مستمرون

21 أيلول / أغسطس 2019 06:36

صرف-شيكات-الشؤون-الاجتماعية-مطلع-الأ
صرف-شيكات-الشؤون-الاجتماعية-مطلع-الأ

غزة - الرأي

قالت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة إن أحمد مجدلاني عرقل منذ توليه ملف الوزارة من قبل الحكومة بالضفة الغربية عملها الإنساني المتمثل في خدمة الأسر الفقيرة والفئات المحتاجة الأخرى داخل المجتمع.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة عزيزة الكحلوت أن الفترة التي سبقت مجيء مجدلاني إلى المنصب كانت تشهد عملًا مشتركًا بين شقي الوزارة في الضفة وغزة دون أي مشاكل، وكان الكل متفق على تجنيب عملنا المناكفات السياسية.

وأشارت الكحلوت في حديثها لـ"الرأي" مساء اليوم الأربعاء إلى أن مجدلاني أغلاق منذ استلامه العمل شاشات البرنامج الوطني عن قطاع غزة بحيث أصبحنا غير قادرين على تحديث معلومات أو تدقيق بيانات الحالات الاجتماعية كما أنه رفض التجاوب وأسس لجنة بمثابة "وزارة ظل".

وبينت أنه رفض كافة التدخلات التي قامت بها شخصيات اعتبارية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تحييدنا عن الجدال السياسي، حيث بدأ بالهجوم إعلاميًا متحدثًا عن عدم شرعية الوزارة بغزة وهذا ما تم رفضه بشكل قاطع.

ولفتت إلى أنه في فترة عمل الدكتورة سناء الخزندار في الوزارة ومتابعة الملف كان لها مكتب خاص للتواصل المباشر مع شق الوزارة بالضفة الأمر الذي أسس لمستوى عالي من التنسيق وتجاوز أي مشكلة.

وقالت: "تفاجئنا أن مجدلاني أسس لجنة ظل من موظفين بالوزارة كانوا يحاولون العمل من منازلهم، إلا أنه تم إيقافهم بالتعاون مع وزارة الداخلية لعدم شرعية ذلك التصرف".

وشددت الكحلوت على أن الوزارة لم تفرق طيلة عملها بين موظفي غزة وموظفي الضفة ولم تكن هناك خلافات قبل مجيء مجدلاني إلى منصبه، حيث عمل على سحب نحو 190 موظفًا بشكل تدريجي من الوزارة بهدف تعطيل عملها.

واستنكرت عدم تعامل الوزارة في الضفة الغربية مع 10 آلاف أسرة على قوائم الانتظار وبحاجة إلى مساعدة ضرورية منذ 2016 وفق دراسات ميدانية تثبت ذلك، مؤكدة أن طواقم الوزارة بغزة تبذل كل ما بوسعها لخدمة الفقرات رغم عدم الاستجابة لاحتياجاتها من الوزارة بالضفة.

وأضافت: "نحن مستمرون في تلقي طلبات المساعدات من الأهالي في غزة إلى حين افتح ملف الاستقبال من قبل الوزارة في رام الله، فهناك 71 ألف أسرة تتلقى المساعدات عبر البرنامج الوطني".

ونوهت إلى أن طواقم وإدارات الوزارة المختلفة بغزة تعمل على مواصلة عملها الإنساني من خلال العديد من البرامج والمشاريع التي تخدم الأطفال والنساء والأيتام ومجهولي النسب إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة".

وتابعت "منذ بداية العام لم تتلقى الأسر أي مخصص مالي والمفروض أن تكون هذه الدفعة الثالثة خلال هذا العام، لكن هناك العديد من البرامج التي تشرف عليها الوزارة لمساعدة الأسر الفقيرة وكافة فئات المجتمع للتخفيف من معاناتهم".

وعلى صعيد ظاهرة المستولين، كشفت الكحلوت عن نية الوزارة بغزة إطلاق حملة كبيرة وطويلة الأمد بداية سبتمبر القادم لمكافحة تلك الظاهرة ومعالجتها من عدة جوانب ومحاسبة من يمتهنونها وفق القانون، وذلك بالتعاون مع الوزارات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكدت على أن الوزارة في غزة لن تسمح لأحد بالمساس بحقوق الفقرات والمحتاجين، مجددة الدعوة إلى شق الوزارة في الضفة إلى التعاون من أجل تحييد هذا العمل المناكفات السياسية والعمل سويًا لخدمة الأهالي بكل ما يتوفر من مشاريع وبرامج.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟