أخبار » الأخبار الفلسطينية

د. بحر: لا حل لقضيتنا الا بوحدتنا تحت راية المقاومة

24 أيلول / أغسطس 2019 11:37

1
1

غزة-الرأي

دعا د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قادة الأمتين العربية والإسلامية الى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من تهويد وتدنيس.

وطالب د. بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة وفك الحصار شرق مخيم رفح، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكل المنظمات والمحافل الإقليمية والدولية للتدخل العاجل من أجل وقف جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أهالي القدس الصامدين والتصدي للمخطط الصهيوني العنصري الذي يستهدف طرد وترحيل المقدسيين وتفريغ القدس من أهلها وطمس طابعها وهويتها العربية والاسلامية الخالصة.

وأكد على ضرورة شجاعة أهلنا في القدس داعيا الى مزيد من المقاومة والتصدي لعدوان الاحتلال والتجذّر في أرض الآباء والأجداد وحرق الأرض تحت أقدام الصهاينة المحتلين، كما دعا أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان إلى الانتفاض وتفجير كل أشكال المقاومة والغضب الشعبي في وجه الاحتلال.

وأشاد بالعملية البطولية التي استهدفت جنود ومستوطنين غرب رام الله، مؤكدا أن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا ومقدساته، مؤكدا أنه لا حل لقضيتنا إلا بالوحدة الوطنية وانهاء الانقسام تحت راية المقاومة.

ودعا عباس لرفع يد السلطة الثقيلة عن المقاومة وتوفير المناخ الملائم لها وإتاحة كافة اشكال النضال بما فيها المسلح في كافة مناطق الضفة الغربية، وتوفير سبل الصمود لشعبنا في غزة الضفة".

كما أكد د. بحر أن فصائل المقاومة لن تساوم الاحتلال على كسر الحصار عن شعبنا في قطاع غزة، ملفتا إلى أن جميع الفصائل اتخذت قرارا بالإجماع لإنهاء الحصار بكافة الوسائل المتاحة لشعبنا، ولا تراجع عنه أو مساومة عليه.

وأشار إلى أن مسيرات العودة مستمرة ولن تتوقف بدون تحقيق أهدافها كاملة بفك الحصار بشكل نهائي وتام، وشكر مصر على دورها وجهودها في التحفيف عن شعبنا، والعمل على فك الحصار، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار مع الاحتلال.

ولفت إلى أن المقاومة هي القادرة على حماية شعبنا وقضيتنا من المؤامرات وافشال مخططات الاحتلال واعوانه، داعيا من تبق خارج الصف الوطني الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو خيار شعبنا في كافة أماكن تواجده.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟