أخبار » تقارير

بإدارة من وزارة العمل

"مراكز التدريب" استيعاب جاد لفئات تثري المجتمع عملياً

11 أيلول / سبتمبر 2019 09:44

صناعة
صناعة

غزة- الرأي- ألاء النمر

اثني عشر تخصصا أتيح للشباب داخل المراكز التدريبية، لمنحهم الفرص الجادة في اغتنام أوقاتهم وفراغ حياتهم من الاختصاص والانشغال بما يفيد مستقبلهم، كما يعينهم على إثراء أنفسهم بالعلم والمعرفة والدخول إلى مجالات الاختصاص التي تناسب انتماءاتهم واهتماماتهم بنجاح.

هذه الفرص المتعددة المجالات منحتها وزارة العدل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، للمصادقة على التخصصات وإخراجها بمستوى يناسب التعليم الموثوق به، كما يدرج في بنده عددا من الشروط والمؤهلات البسيطة لمساعدة الشباب في صعود سلم نجاحهم بسلام.

ولم تقصر مراكز التدريب المهني على فئة دون غيرها، فقد فتحت باب التسجيل في التخصصات المهنية التي تجمع بين المواد النظرية والورشات العملية، بناء على ميول صاحب الطلب باختلاف التخصصات تنوعها، ما يساعد على إقبال الطلبة بشكل لافت تجاه التخصصات المختلفة.

في سياق التفاصيل المتعلقة بالتخصصات المهنية التي تقوم على إدارتها وزارة العمل ووزارة التربية والتعليم، فإن "الرأي" تحدثت إلى مدير دائرة التدريب المهني في مركز الإمام الشافعي "أكرم غبن"، وهو أحد أهم المراكز الرئيسية في قطاع غزة، وهو المركز الذي يحوي جميع التخصصات المدرجة ضمن الدورة السنوية الاعتيادية.

وقال غبن إن هذا العام أطلق عليه "عام التحدي"، بسبب تصاعد طلبات الالتحاق بتخصصات المركز والتي وصلت إلى 1000 طلب التحاق، ما أجبر المركز على إعلان عجزه في استقبال هذا العدد الكبير من الطلبات الملحة من الطلبة وذويهم المهتمين.

"نسبة الاستيعاب عادة تكون فقط باحتواء 200 طالب سنويا، ولكن هذا العام حصل تجاوزا بتحدي أن حجم الاستيعاب سيصل حد مضاعفة هذا الرقم، فقط لأجل احتواء الشباب وعدم تركهم في استغلال فراغهم بما يضر حياتهم ومجتمعهم"، حسب ما أفاد "غبن".

وكان خلف مضاعفة هذا العدد من استقبال الطلبة تنسيقا رسميا بين سوق العمل ودوائر التدريب المهني، بما يعين المركز على استقبال الطلبة لمدة ثلاثة أيام وترحيل دوامهم في ورش العمل ثلاثة أيام أخرى، وبذلك يفرغ المكان لطلبة آخرين.

وتنظم التخصصات في المحافظات بسحب حاجة المنطقة لمهن معينة وعملية الطلب وحاجة فئة الشباب لها، وضرب غبن مثلا بذلك أن تخصصات الانشاء والبناء في المحافظات الشمالية يتصاعد الطلب عليها بخلاف طلب الالتحاق بها في قطاع غزة، نظراً لكون هذه المهنة موروث اجتماعي هناك.

ولفت غبن في حديثه لـ"الرأي" أن المشكلة الكبيرة والمتمددة التي تعاني منها وزارة العمل منذ سنوات ومراكز التدريب المهني على وجه الخصوص، هو انخفاض القدرة الاستيعابية للمتقدمين بشكل لافت وكبير جدا، حتى ان دوائر التدريب تتفادى نشر إعلانات دوراتها المهنية خوفا من تضاعف الأعداد، إلا أن ذلك يحصل رغم عدم الإعلان عنها عبر وسائل الاعلام وتعميمها.

وطرح غبن حلاً يساعد المراكز على استيعاب المزيد من الملتحقين بطرق سهلة ولكنها تحتاج إلى اتباع نظام المكافأت المالية للمدربين، فهي طرق تعتمد على التعليم المسائي بعد انتهاء الفترة الصباحية، لافتا إلى أن هذا الطرح يحتاج دعم وتبني رسمي من الجهات الإدارية العليا فهو يسعى في سبل الاستيعاب الشامل وعدم رفض أي من طلبات الالتحاق الخاصة بالفئات العمرية المختلفة ما بعد عمر السابع عشر.

 

                                                       

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟