أخبار » الأخبار الفلسطينية

38 مواطنًا أُعدمهم الاحتلال على حواجز الخليل منذ 2015

16 تشرين أول / سبتمبر 2019 04:28

حاجز للاحتلال
حاجز للاحتلال

الضفة المحتلة-الرأي:

ذكر الباحث في لجنة إعمار الخليل "حسن السلامين"، أن سياسة الاحتلال الاستيطانية في البلدة القديمة تقوم على عزل البلدة القديمة ككل عن محيطها وتحويل أحيائها الى "كانتونات" منفصلة، للضغط على أهلها لمغادرتها، معتمدة في تحقيق ذلك على سياسة الإعدامات، وإقامة العديد من الحواجز.

وتعتبر حواجز الاحتلال المنتشرة في البلدة القديمة من مدينة الخليل الأكثر دموية، حيث أعدم جنود الاحتلال ومستوطنوه 38 مواطنا على هذه الحواجز منذ عام 2015، بالإضافة لعشرات الجرحى والمعتقلين معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب المعاناة الكبيرة التي يتعرض لها المواطنون على هذه الحواجز والتي تهدف لإفراغ البلدة القديمة من أهلها الفلسطينيين.

واستعرض السلامين خارطة حواجز الاحتلال في البلدة القديمة، مشيرا إلى أن عدد الحواجز وأبراج المراقبة ونقاط التفتيش المنتشرة فيها الثابت منها والمتحرك تبعا لإجراءات الاحتلال يزيد عن 100، تنتشر على مساحة تقل عن الكيلو متر مربع الواحد.

وسرع الاحتلال من مخططاته الاستيطانية في البلدة القديمة وبشكل ملحوظ منذ عام 2015، وأضاف ثلاثة حواجز كبيرة وثابتة كمعابر وهي، حاجز عمارة قفيشة في منطقة تل الرميدة، وحاجز قرب مسجد الرحمة في منطقة تل الرميدة أيضا لا يبعد عن الحاجز الأول سوى 50 مترا، وحاجز على مدخل وادي الحصين بالقرب من بوابة مستوطنة "كريات أربع".

وفا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟