أخبار » تقارير

أضخم عملية بحث ميدانى..

"الأشغال"..جهود مضنية لتسكين آلاف الفقراء في غزة

18 تشرين أول / سبتمبر 2019 02:19

قصف
قصف

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

على قدم وساق، تواصل طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة، عمليات البحث الميداني من أجل توفير قاعدة بيانات بالأسر الفقيرة التي تحتاج منازلها للترميم والتأهيل أو بحاجة إلى مسكن آمن، خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق الذي يعصف بقطاع غزة منذ سنوات طويلة.

وشنَت طائرات الاحتلال الإسرائيلية حربا شرسة وقاسية على قطاع غزة في السابع من يوليو دمرت خلالها 12 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.

وتسعى وزارة الأشغال بشكل دائم لرسم البسمة والبهجة على وجوه العائلات الفقيرة بغزة، من خلال إعادة ترميم المنازل المتهالكة، إما بفعل طائرات الاحتلال أو بفعل الفقر وعدم مقدرة تلك العائلات على السكن في منزل آمن وصحي.

 

أضخم عملية بحث

وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان، يقول في حديث لـ"الرأي":" إن وزارته قامت بإجراء أكبر وأضخم عملية بحث ميداني للعائلات الفلسطينية الفقيرة في قطاع غزة المحتاجة للسكن أو الترميم، والتي يصل عددها لـ (40 ألف) أسرة فقيرة".

ويضيف سرحان:" طواقم البحث الميداني التابعة للوزارة تعمل على مدار الساعة بهدف توفير قاعدة بيانات عن هذه الأسر، بحيث يتم من خلال هذا البحث التعرف على مدى استحقاق هذه الأسر للترميم والسكن".

 وأوضح في حديثه أن أسماء العائلات التي تحتاج بيوتها لترميم أو تحتاج لسكن تبقى محوسبة وموجودة لدى الوزارة إلى حين البحث عن ممولين لها.

ووفق ما ذكره فإن برنامج ترميم مساكن الفقراء وتوفير مساكن للأسر الفقيرة يعتمد على المشاريع الممولة من مؤسسة التعاون الإسلامي أو الـundp، مثل مشروع جحر الديك وجزء من عمارات سمو الشيخ حمد.

وتابع قوله:" إن مشاريع ترميم بيوت العائلات الفقيرة والمحتاجة بغزة، تأتي في أوقات متفرقة حسب وجود الجهات الممولة، فيما تسعى وزارة الأشغال لاستجلاب تمويل لتلك المشاريع ".

بيانات محوسبة

وفي وقت سابق، أعلن وكيل وزارة الاشغال أن طواقم الوزارة تعمل على مدار الساعة لإنجاز البحث الميداني، حيث استطاعت إجراء عمليات البحث لعدد (24 ألف) أسرة خلال الأشهر الماضية، مشيرا إلى أن البحث مازال البحث مستمرا لباقي الأسر بهدف توفير قاعدة بيانات محوسبة عن هذه الأسر من أجل استجلاب تمويل لمشاريع الترميم وبناء وحدات سكنية جديدة.

ووجه التحية الكبيرة لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، متمنيا أن يعم الخير والأمان على أبناء شعبنا الفلسطيني وأن يفرج الله كربهم.

وتعمل عدد من المؤسسات والدول على بناء مشاريع سكنية عدة بغزة لإيواء المتضررين من العدوان الأخير والأسر الفقيرة، من خلال بناء وحدات سكنية تضم عشرات الشقق المجهزة.

وشنّت قوات الاحتلال حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو 2014، أسفرت عن استشهاد 2320 مواطنًا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.

ويمنع الاحتلال دخول مواد البناء إلى قطاع غزة منذ أكثر من ثماني سنوات، عدا كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، ولمتضرري العدوان الأخير، ويتسلمونها وفق كوبون خاص، وكشوف تعدها وكالة الغوث ووزارة الأشغال. 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟