أخبار » عربي ودولي

غرينبلات يكشف أسباب استقالته وقطع التمويل عن "أونروا"

02 تشرين ثاني / أكتوبر 2019 10:32

غرينبلات
غرينبلات

واشنطن - الرأي

كشف المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات عن أسباب إعلانه المفاجئ الرحيل عن منصبه وسبب قطع الولايات المتحدة الأموال عن منظمة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وسيغادر غرينبلات خلال أسابيع قليلة مكتبه في البيت الأبيض، وسط غيوم قاتمة تشير إلى توجه لدى الإدارة لتأجيل طرح الشق السياسي مما يُعرف بـ"صفقة القرن" لأجل غير مسمى.

وقال غرينبلات في معرض حديث مع صحيفة الشرق الأوسط "إن قرار استقالتي لم يكن إعلاناً مفاجئاً، فقد كانت أدرس أنا وعائلتي هذا لفترة طويلة وكنت أنوي ترك المنصب منذ عامين، لأنه من الصعب البقاء بعيداً عن عائلتي معظم أيام الأسبوع".

وأضاف "كان من بين مسؤولياتي الأساسية درس الصراع والتوصل إلى رؤية مع زملائي في العمل، وتغيير طريقة التعامل مع الصراع الذي كان يمثل أولوية كبيرة بالنسبة لنا وتضمن دوري أيضاً التقريب بين إسرائيل والعالم العربي، وهو أمر كان يصعب تخيل حدوثه قبل عام ونصف العام، والأن لقد درسنا الصراع وأكملنا رؤيتنا للسلام، وأعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للقيام بالانتقال".

أما قطع الأموال عن "أونروا" فقال إن السبب: "لأنها نظام فاشل يطيل بقاء الوضع السيئ للفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين ولا يقدم لهم أي مستقبل".

وعن قرارات (الاعتراف بالقدس، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، زعم بالقول "اتخذنا تلك القرارات لأنها القرارات الصحيحة للولايات المتحدة، فقرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل جاء اعتماداً على قرار نقل السفارة، وهو قانون في الولايات المتحدة منذ عام "1995.

وتابع "وكذلك نقل السفارة الأميركية إلى القدس وقرار الجولان كان قراراً أساسياً لأمن إسرائيل، وليس له علاقة بالقضية الفلسطينية".

وتساءل للصحيفة "تخيلي ما كان يمكن أن يحدث لإسرائيل إذا كانت سوريا تسيطر على الجولان!".

وأشار إلى أن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية جاء بناءً على قانون صدر حينما هدد الرئيس محمود عباس بإحضار إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ولم يحدد غرينبلات موعداً لصدور الشق السياسي من خطة السلام الأميركية المعروفة بـ"صفقة القرن"، مكتفياً بالقول إنه سيطرح حين يحين الوقت، وتكون هناك فرصة لإنجاح الصفقة، علماً بأن الإدارة الأميركية كانت قد وعدت بإعلان هذا الشق بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي. وهنا نص الحوار:

واستدرك "لكن من المهم أن نتذكر أنه لا يمكن لأحد فرض هذه الرؤية على أي شخص. وعندما يتم إصدار الخطة، فإن الأمر متروك للجانبين لتحديد كيفية المضي قدماً، ونأمل أن يقرأها الطرفان بعناية، ولا يتخذا قرارات متسرعة".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة قطعت التمويل الذي تقدمه للسلطة الفلسطينية "إن الفلسطينيين هم بين أكبر المستفيدين من المساعدات المقدمة للفرد في العالم اليوم ومع ذلك ورغم عقود من العمل ومليارات الدولارات واليورو والشيقل والدينار التي تم التبرع بها، فإن الحياة لا تزال تزداد سوءاً للفلسطينيين".

كما أضاف "لا يمكن للعالم أن يستمر في إلقاء الأموال والموارد بالطريقة نفسها، ونحصل على النتائج نفسها التي نحصل عليها منذ عقود، وهي مجرد معاناة مستمرة للفلسطينيين".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟