أخبار » تقارير

تأسست لها لجنة وطنية

حملات حكومية بغزة تقوّم سلوكيات المجتمع السلبية

05 تشرين أول / أكتوبر 2019 09:22

السلوك
السلوك

غزة- الرأي - آلاء النمر

انطلاقاً من محاكاة الواقع دون تهميش أو تجميل زائف، والبقاء بالقرب من المجتمع في مشاكله ومعضلاته والإحاطة بكل ما يسبب إزعاجا عاماً ومن ثم يتحول إلى ظاهرة سلبية، تسيء بالمظهر الأخلاقي للمجتمع وتغيير مسار أعرافه وتقاليده التي اتسمت بالمحافظة والأكثر التزاماً على مدار الزمن ولا زالت.

لذلك تقرر تأسيس لجنة وطنية تختص بإخماد تلك الظواهر التي تعبث بأخلاقيات المجتمع نحو السلب، والعمل بجد على مراحل متقاربة لنشر الوعي والتثقيف وإعادة ترتيب المظهر العام للمجتمع الفلسطيني الذي تحلى بتجاوز العقبات والانتصار على أصعب الظروف، في نقطة محورية تبعد "شماعة الحصار" في توليد هكذا ظواهر.

الناطق الإعلامي باسم اللجنة الوطنية لتعزيز السلوك القيمي إسماعيل الثوابتة، قال إن هناك مجموعة من اللجان تتبع للجنة الأم، حيث تعمل هذه اللجان على تنفيذ مشاريع ذات بُعد قيمي ولكل منها أهداف ووسائل، وهي مشروع الحد من مشكلة التسول، مشروع مكافحة السحر والشعوذة، مشروع التحصين المجتمعي، مشروع الوقاية من الانتحار، مشروع مكافحة المخدّرات، ومشروع متابعة أداء المؤسسات الحكومية.

وحول طبيعة القضايا التي سيتم علاجها من خلال هذه اللجنة، أكد الثوابتة أن كافة مظاهر السلوك السلبية هي محل عمل اللجنة الوطنية، معتبرا أن بيئة الأخلاق السيئة والخارجة عن تقاليدنا الأصيلة والحميدة، هي مجالنا الذي نتحرك وننشط فيه للقضاء عليها.

وذكر الثوابتة أن هناك عدة أهداف تسعى اللجنة لتحقيقها منها عامة وهي: تعزيز الوعي لدى كافة شرائح المجتمع بأهمية القيم والأخلاق، تعزيز القيم الدينية والوطنية في المجتمع الفلسطيني، حماية المجتمع من السلوكيات السلبية عبر معالجاتها والحد منها، وتحشيد المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني للعمل كشركاء.

أما الأهداف الخاصة، فهي الحد من مشكلة التسول في قطاع غزة، تحصين المجتمع من مخاطر السحر والشعوذة، التحصين المجتمعي من مخاطر التخابر مع الاحتلال، الحد من التدخين وترويج وتعاطي المخدرات في المجتمع، الحد من حالات الانتحار في المجتمع، إضافة لتعزيز السلوك الايجابي لدى منتسبي القطاع العام في التعامل مع المواطنين، والاستفادة من قدرات الشركاء في دعم عمل اللجنة، وتحسين وتطوير إنجازاتها.

على سبيل المثال من المبادرات التي بدأت اللجنة بالتوعية بخصوصها، حملة "تحدي السكر" فهي حملة تنشر الوعي نحو مخاطر السكر، وتفادي التركيز عليه في شتى المأكولات والحلويات لما له من تأثير فادح على الصحة وتدهورها في المستقبل، وهي حملة لاقت رواجا وقبولا لدى الجمهور، كما ألقت بظلال نجاحها حين تداولها المجتمع وبدأ يفكر بتطبيقيها جدياً.

الجدير بذكره أن اللجنة تتكون من جميع وزارات الحكومة "بمستوى مدير عام عن كل وزارة" ومؤسسات المجتمع المدني، ونخب مجتمعية ناشطة، حيث تهتم اللجنة بتبنّي مشاريع وبرامج لمعالجة المشكلات المجتمعية، من خلال توظيف الجهود كافّة، وتعاون جهات الاختصاص على المستوى الرسمي وغير الرسمي.

رسالة اللجنة مهمة من حيث التحرر من الكثير من المشاكل السلبية مثل الأهمية بالتحرير من الاحتلال، فلا يمكن أن نواجه ونقاوم الاحتلال بمجتمع مفكك، وسيكون إطلاق المبادرات المجتمعية نابع من قبل النخب والشباب وجميع الشخصيات في سبيل الوصول إلى مجتمع خال من السلبية.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟