أخبار » الأخبار الحكومية

بمناسبة اليوم العالمي للحد من الكوارث..

"الصحة" تنظم يوماً علمياً حول الحد من أثر الأزمات والكوارث في القطاع الصحي

21 تشرين ثاني / أكتوبر 2019 12:20

"الصحة" تنظم يوماً علمياً حول الحد من أثر الأزمات والكوارث في القطاع الصحي

غزة- الرأي

نظمت وزارة الصحة،  وبالتعاون مع  مركز الأزمات والكوارث في الجامعة الاسلامية، وبمشاركة مركز الحياه لتعزيز الجهوزية على الطوارئ،  يوماً علميا للحد من أثر الأزمات والكوارث في القطاع الصحي .


وأكد المشاركون في اليوم العلمي، على ضرورة إدارة المخاطر في المؤسسات الصحية من خلال إنشاء قسم متخصص في إدارة مخاطر الصحة والسلامة في المستشفيات ، وجذب الخبرات الأجنبية وتوظيف الموارد البشرية لاكتساب الخبرة في هذا المجال ،الى جانب تشجيع الدراسات والأبحاث العلمية وإجراء المزيد من الدراسات الميدانية الأكثر تخصصاً في مجال إدارة الخطر ورعايتها من جهات مختصة ودعمها  والعمل على تطبيقها والاستفادة منها .


وأوصوا بإجراء مسح دوري لبيئة العمل الداخلية والخارجية للكشف عن مؤشرات المخاطر المبكرة واتخاذ تدابير لمعالجتها ،كذلك نشر خطة الطوارئ لتكون معروفة لجميع الموظفين داخل المستشفى و تعزيز الدور الذاتي لفئة الموظفين لحماية أنفسهم والمرضى المنومين داخل الأقسام من الإصابة بالأخطار الناتجة عن طبيعة العمل الصحي داخل المستشفيات.


وخلال كلمة له باليوم العلمي، أوضح  الوكيل المساعد لوزارة الصحة د. مدحت محيسن، أن وزارة الصحة في قطاع غزة  تعرضت للعديد من  الأزمات المتعاقبة منذ عام 2006 الى الآن تم التغلب عليها بفضل جهد و إخلاص الكثير من الكوادر العاملة في وزارة الصحة والنقابات والداعمين للنظام  الصحي ،مؤكدا أن وزارة الصحة بصدد توثيق هذه الأزمات التي تم تجاوزها من خلال خطط واضحة ملموسة تم التعامل بها في السنوات السابقة وأكسبت الطواقم الصحية العاملة في القطاع الصحي خبرات طويلة متراكمة.


من جانبه، دعا د. باسم  نعيم مدير مركز حياه الى ضرورة وجود مؤسسة وطنية شاملة  بمرجعيات سياسية عليا تشمل كل من الوزارت والمؤسسات الحكومية والدولية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني وذلك بهدف تحقيق توعية وتثقيف المجتمع بمخاطر الأزمات وكيفية التعامل معها ، والتعليم والتدريب ،والمشاركة الفاعلة في مجال البحث العلمي وتطبيقها بشكل عملي ملموس  ،والعمل على إنجاز خطط قبل وخلال وبعد الأزمة.


وأكد د. نعيم على ضرورة تعزيز جهوزية المجتمع الفلسطيني للكوارث من خلال الاستفادة من الأفكار و الخطط والرؤى المطروحة في هذا اليوم حول العالم وتحويلها الى خطط للمساهمة في التقليل من الكوارث التي تقع على الشعب الفلسطيني وتوعية المواطن بها وكيفية التعامل معها.
 د. زياد أبوهين مدير مركز الأزمات والكوارث فى الجامعة الاسلامية،قال:" إن الهدف من هذه الإحتفالية حول العالم  هو  الحد من أضرار  الكوارث على الهياكل الأساسية وتعطيلها للخدمات الأساسية بمافيها المرافق الصحية والتعليمية من خلال تحسين قدرتها على الصمود مع حلول عام 2030.


ونوه الى أن تكلفة الوقاية من  آثار الأزمات  لاتتعدى  ١%من تكلفة خسائرها إن وقعت مؤكدا أنه في عالمنا المعاصر  أصبح الاستعداد في مواجهة الأزمات والتعامل معها بحد ذاته، ميزة تنافسية وسمعة 
ذات قيمة وأمر هام لابد منه للتقليل من الخسائر والمعاناة.
 

901b8f52-8225-4e90-bb2d-d839158977a2 6d98ef7c-81e7-4142-b176-705ef1549a8b
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟