أخبار » الأخبار الفلسطينية

معروف يدعو السلطة للتراجع عن قرار حجب المواقع

22 تشرين ثاني / أكتوبر 2019 12:20

رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف

غزة – الرأي:

دعا رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، السلطة في رام الله لوقف قرار حجب 59 موقعاً وصفحة إلكترونية فلسطينية، والتراجع النهائي عن سن قانون الجرائم الإلكترونية.

وأكد معروف لـ"الرأي" اليوم الثلاثاء، أن إقدام السلطة على حجب المواقع  بزعم أنها تسيء للأمن والسلم القوميين، فضلاً عن تسميتها بالقائمة السوداء لتشويش العقلية الفلسطينية، بمثابة طعنة في خاصرة حرية الرأي والتعبير.

قال إن إقرار قانون الجرائم الإلكترونية ما هو إلا محاولة حقيقية لوأد حرية الرأي والتعبير، وما هو إلا سيفاً مشرعاً على رقاب كل ما يبدي بحرية رأيه ولو كانت لا تؤذي شخص السلطة الفلسطينية.

وأكد معروف أن سن هذا القانون ما هو إلا يوماً أسود في حرية الرأي والتعبير، خاصة أن كل هذه المواقع والصفحات التي أدرجتها السلطة الفلسطينية ضمن قوائم الحجب شهدت حملات تضييق مباشرة وغير مباشرة من الاحتلال إيذاء نشر الحقائق وفضح جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وطالب السلطة الفلسطينية بالتراجع النهائي عن سن القانون ذاته، فهو يؤذي الجبهة الفلسطينية الداخلية، حيث أن قوائم الحظر ستتسع للمزيد من الصفحات والمواقع الإلكترونية بناء على معيار السلطة في قياس مخالفة الرأي بحسب ما يتناسب مع خيارتها وسقفها السياسي.

واعتبر معروف أن النيابة العامة هي السلطة التنفيذية في تطبيق كل ما تمليه السلطة من قوانين مستجدة، منوها أن كافة المواقع المدرجة هي لمخالفين في الرأي مع السلطة الفلسطينية وهذا لا يبرر للأخيرة سن قانون بقمع حرية الرأي والتعبير وفتح مساحات للحقيقة وإعلانه عبر المواقع الإخبارية الفلسطينية.

وشدد "القرار سياسي بامتياز ألبسته السلطة الثوب القانوني، لا يليق بوعي الشعب الفلسطيني الذي انتظر مزيداً من الحرية لا مزيداً من القمع وسوط الملاحقة حتى على منصات التواصل الاجتماعي التي هي ملك لعامة الناس".

وكانت محكمة الصلح في مدينة رام الله، قررت مؤخرا، الاستجابة لطلب النائب العام حجب 59 موقعا إلكترونيا وصفحة فيسبوك، بادعاء أنها تضمنت مواد وصورا من شأنها "تهديد الأمن القومي والسلم الأهلي، والإخلال بالنظام العام والآداب العامة، وإثارة الرأي العام الفلسطيني.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟