أخبار » عربي ودولي

أميركا تجمد حسابات فلسطينيين بتهمة تحويل الأموال لغزة والضفة

23 تشرين ثاني / أكتوبر 2019 10:56

القدس المحتلة - الرأي

قامت وزارة الخزانة الأمريكية بتجميد الأصول والحسابات لرجال أعمال من غزة، بعد توجيه تهم لهم تتعلق بتحويلهم أموال من إيران إلى المنظمات الفلسطينية.

وقال موقع "واي نت" العسكري، اليوم، إنه في محاولة لإحباط هذه التحويلات، يتم تسخير الولايات المتحدة أيضًا في بعض الأحيان.

أعلنت وزارة الخزانة في واشنطن في أواخر شهر أغسطس عن انضمام ثلاثة رجال أعمال أقوياء إلى القائمة السوداء لهيئة مراقبة الممتلكات الأجنبية (OFAC، ونتيجة لذلك ، تم تجميد جميع أصولهم وحساباتهم في الولايات المتحدة ، وتم حظر أعمالهم.

وذكر أن رجال الأعمال هؤلاء هم محمد آي وفواز ناصر وكمال عوض، حيث شكلوا أنابيب مركزية لتحويل الأموال إلى المنظمات في قطاع غزة ، وفي السنوات الأخيرة ضخوا مئات الملايين من الدولارات فيها، ويعيش الثلاثة في قطاع غزة، لكن أعمالهم وأموالهم مرت أيضاً بالولايات المتحدة.

وزعم الموقع أنه كجزء من أعمال رجال الأعمال المشروعة، يغادرون قطاع غزة بشكل دوري عبر القاهرة، وخلال رحلاتهم، يقومون بغسل جزء كبير من ميزانيات حماس والجهاد الإسلامي، والتي وصلت إلى مئات الملايين من الدولارات في السنوات الأخيرة.

وأشار الموقع إلى أن أحد الأهداف الرئيسية لقسم الاستخبارات في جيش الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة هم الصرافين في منظمات المقاومة، مشيراً إلى أنهم ممولون ويمثلون وسيلة لضخ الأموال لتمويل نشاطات المنظمات مثل حماس والجهاد الإسلامي.

ولفت إلى أنه تم التحول إلى أهمية الصرافين بعد اغتيال الشهيد حامد الخضري بغزة، حيث كان الصراف الأول كهدف للجيش الإسرائيلي، لمسؤوليته عن نقل الأموال للمنظمات في غزة.

وقال الموقع إن استخبارات جيش الاحتلال تراقب طرق تمويل المنظمات، حيث يأتي التمويل من إيران عبر لبنان وحزب الله ومن ثم إلى غزة، إضافة لتهريب الأموال عبر المعابر إلى الضفة في حال لم يتم الاستيلاء عليها من الجيش الإسرائيلي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟