أخبار » انشر خبراً

مستشفى حمد وأطباء بلجيكا يؤكدان على تعزيز التعاون لخدمة مبتوري الأطراف

05 كانون أول / نوفمبر 2019 10:34

مستشفى حمد وأطباء بلجيكا يؤكدان على تعزيز التعاون لخدمة مبتوري الأطراف
مستشفى حمد وأطباء بلجيكا يؤكدان على تعزيز التعاون لخدمة مبتوري الأطراف

غزة- الرأي

بحث مدير مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية د. رأفت لبد، العديد من القضايا التي تخدم مبتوري الأطراف مع وفد من مؤسسة أطباء بلا حدود "بلجيكا" يترأسه بينوتا فيزيور ويفوت غدوين، ويأتي ذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك مع المؤسسات المحلية والدولية.

وناقش الجانبان سبل التعاون لخدمة حالات البتر في قطاع غزة، مؤكدين على ضرورة توفير الأطراف الصناعية اللازمة لهم للاندماج في الحياة وممارسة الأنشطة اليومية.

وثمن مدير مستشفى حمد د. رأفت لبد الجهود التي تبذلها منظمة أطباء بلا حدود كمساهمة منها في علاج جرحى ومصابي الأحداث الأخيرة بغزة، مؤكداً على أهمية تركيب الأطراف الصناعية للأشخاص الذين يعانون من البتر بالمواصفات العالمية.

وأشار د. لبد أن المستشفى بدأ عمله في إبريل الماضي بتمويل صندوق قطر للتنمية وقدم خدماته لأكثر من 5000 مريض من ذوي الإعاقة المختلفة وخاصة مبتوري الأطراف.

وقال: "إن المستشفى منذ نشأتها تقوم على تقديم التأهيل وتركيب الأطراف الصناعية للمبتورين وخاصة صغار السن منهم، مشيراً الى التحديات التي تواجه المستشفى من توريد الموارد الى قطاع غزة عبر المعابر، وصعوبة حالات البتر.

وأشار لبد إلى أن مستشفى حمد هو المرجعية الوحيدة لتركيب الأطراف والأجهزة التعويضية للعمود الفقري بقطاع غزة

ولفت الي أن الأشخاص الذين يعانون من البتر عددهم كبير في قطاع غزة، ومن أبرز التحديات التي تواجههم صعوبة السفر لتركيب الأطراف في الخارج وحاجتها لتكاليف مالية عالية.

وقدمت مؤسسة أطباء بلا حدود مقترح لتقديم خدمة تركيب الأطراف الصناعية في مستشفى حمد لعدد من مصابي الأحداث الأخيرة بغزة، لإعادة دمجهم في الحياة وعودتهم لتعليمهم وعملهم.

من ناحيتها قالت مديرة مؤسسة أطباء بلا حدود بينوتا فيزيور" نسعى لعقد شراكة مع مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، لأنها تمتلك أخصائيين وفنيين ذوي كفاءة عالية، ومعدات ومواد ذات جودة، وذلك لتركيب أطراف صناعية لعشرات حالات البتر بالأحداث الأخيرة بقطاع غزة، وخاصة الشباب والأطفال، وذلك للعودة لممارسة أنشطتهم اليومية بشكل اعتيادي".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟