أخبار » الأخبار العبرية

نيابة الاحتلال: توجيه لوائح اتهام لنتنياهو بشكل رسمي

21 كانون أول / نوفمبر 2019 07:10

الداخل المحتل - الرأي

وجه المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيليّة، أفيحاي مندلبليت، مساء اليوم الخميس، ثلاث لوائح اتهام ضد بنيامين نتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وقال بيان صادر عن مايسمى وزارة القضاء في حكومة الاحتلال، إن المستشار القضائي قرر تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو تشمل تلقي الرشى وخيانة الأمانة والخداع في الملف 4000، وخيانة الأمانة والخداع في الملفين 1000 و2000، وذلك خلال توليه منصب رئيس الحكومة ووزير الاتصالات.

وأوضح البيان أن المستشار القضائي تبنى توصيات النائب العام للاحتلال، شاي نيتسان، وتوصيات النيابة العامة في "لواء تل أبيب" بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو.

كما قرر المستشار القضائي تقديم لوائح اتهام ضد رجل الأعمال شاؤول ألوفيتش وزوجته، مالك شركة بيزك وموقع "واللا"، وشملت تهم تقديم الرشى والتشويش على الإجراءات القضائية في الملق 4000، بالإضافة إلى تهم أخرى.

وقرر تقديم لائحة اتهام ضد ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نوني موزس، واتهمه بمحاولة تقديم رشى في الملف 2000، حين أجرى نتنياهو اتصالات مع موزس لتقويض الصحيفة المنافسة "يسرائيل هيوم"، مقابل حصول نتنياهو على تغطية إيجابية في "يديعوت".

ومن المقرّر أن يعلن مندلبليت ذلك رسميًا في مؤتمر صحافي عند الساعة السابعة والنصف مساء اليوم.

في المقابل، من المقرر أن يدلي نتنياهو بتصريحات في هذا الخصوص، في تمام الساعة الـ20:30، من مقر إقامته في القدس المحتلة، دون السماح للصحافيين بالحضور.

وأوضحت وزارة القضاء "الإسرائيلية"، أن الصحافيين سيمنعون من توجيه الأسئلة للمستشار القضائي بعد إلقاء بيانه، وسيقتصر تواجدهم على نقل أحداث المؤتمر.

وأجرى مكتب المستشار القضائي للحكومة خلال الفترة الأخيرة، جلسات ماراثونية حول ملفات نتنياهو، وفق ما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الأيام الماضية.

وكانت هيئة البث الإسرائيلي"كان"، قد نقلت بداية الأسبوع الجاري، عن "مصادر سياسية تحدثت مؤخرًا مع مقربين من نتنياهو"، أن طاقم محامي نتنياهو نصحوه، أن يذهب إلى انتخابات ثالثة، لأن هذه الخطوة قد تمنحه مزيدًا من الوقت للتعامل مع ملفات الفساد التي تلاحقه، وتوفر له الفرصة لإدارة ملفاته أمام سلطات إنفاذ القانون.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟