أخبار » الأخبار الفلسطينية

وفاة والد المهندس القسامي الأول "يحيى عياش"

14 كانون ثاني / ديسمبر 2019 09:02

والد يحيى عياش
والد يحيى عياش

الضفة المحتلة-الرأي:

توفي مساء اليوم الحاج عبداللطيف عياش،بعد صراع طويل مع المرض، وهو والد مهندس القسام الأول القائد الكبير الشهيد يحيى عياش، وذلك وفقًا لما أعلنته موقع "كتائب القسام".

يحيى عياش من قرية رافات، قرب نابلس ، شمالي الضفة الغربية، كان قياديا بارزا في كتائب القسام، فيما اغتاله "الشاباك" الإسرائيلي، عن طريق هاتف محمول مفخخ في مدينة غزة ، بعد مطاردته لعدة سنوات، وعدد من محاولات الاغتيال الفاشلة.

واتهم الاحتلال، عياش، المُلقب بـ"المهندس"، بالمسؤولية عن قتل عشرات الإسرائيليين، والتخطيط لعمليات تفجيرية نفذت في مدن إسرائيلية.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، في ذلك الوقت، شمعون بيرس، اغتيال عياش، انتصارا كبيرا، نظرا لفداحة الهجمات التي خطط لها عياش، وقدرته الكبيرة على التخفي.

وبدأ يحيى عياش تخطيط وتنفيذ عمليات تفجير ضد أهداف إسرائيلية في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل (فبراير/مارس 1994)، التي نفذها مستوطن إسرائيلي ضد المصلين، وأسفرت عن مقتل 29 فلسطينيا وجرح نحو 150 آخرين.

وقبل أيام، نشرت القناة 13 الإسرائيلية الليلة الماضية تفاصيل المكالمة الصوتية الأخيرة بين الشهيد يحيى عياش ووالده يوم 5 يناير عام 1996 حين كان في قطاع غزة ، والتي من خلالها تمت عملية الاغتيال.

وفي المكالمة يرد والد يحيى السلام على شخص كان برفقة نجله في غزة، ثم تنتقل المكالمة بعد ذلك إلى يحيى نفسه، ويدور حديث قصير جدا بينه وبين ووالده قبل أن ينقطع الخط، وهي اللحظة التي يعتقد بأنها كان قد جرى خلالها تفجير الهاتف الملغم بيحيى.

وشملت الحلقة التي تحدثت فيها القناة عن اغتيال يحيى عياش لقاءات مع أفراد عائلته ووالده تحديدا ، كما تحدثت عن العميل الذي أوصل الهاتف الخلوي لصديق يحيى عياش والذي رفض المشاركة في الحلقة.

وفيما يلي أبرز العمليات التي قامت بها كتائب القسام بتخطيطٍ من المهندس القسامي الأول يحيى عياش:
- نيسان 1994: الشهيد رائد زكارنة يفجِّر سيارةً مفخخةً قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ مما أدى إلى مقتل ثمانية، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين، وقالت حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

- نيسان 1994: مجاهد من حركة حماس هو الشهيد عمار عمارنة يفجِّر شحنةً ناسفةً ثبتها على جسمه داخل حافلة في مدينة الخضيرة داخل الأراضي المحتلة عام 48؛ مما أدى إلى مقتل 5 وجرح العشرات.

- تشرين أول 1994: الشهيد صالح نزال- وهو مجاهد قسامي- يفجِّر نفسه داخل حافلة ركاب في شارع "ديزنغوف" في مدينة تل الربيع "تل أبيب"؛ مما أدى إلى مقتل 22، وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين.

- كانون أول 1994: الشهيد أسامة راضي- وهو شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات القسام- يفجِّر نفسه قرب حافلة تقل جنودًا في سلاح الجو الصهيوني- في القدس ويجرح 13 جنديًّا.

- أبريل 1995م: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين ضد مغتصبيتين في قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى مقتل 7 صهاينة.

- كانون ثان 1995: مجاهدان فلسطينيان يفجِّران نفسيهما في محطة للعسكريين في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ مما أدى إلى مقتل 23 جنديًّا، وجرح أربعين آخرين، في هجوم وُصف بأنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية في حينه: إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.

- تموز 1995: مقاتل من مجموعات تلاميذ المهندس يحيى عياش، التابعة لكتائب عز الدين القسام يفجِّر شحنةً ناسفةً ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في "رامات غان" بالقرب من "تل أبيب"؛ مما أدى إلى مصرع 6 وجرح 33 آخرين.

- آب 1995: هجوم فدائي آخر استهدف حافلةً صهيونية للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ مما أسفر عن مقتل 5، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم.

- أغسطس 1995: هجوم فدائي آخر، استهدف حافلةً للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ وهو ما أسفر عن مقتل 5، وإصابة العشرات بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم.

ووفق ما أكدته المصادر الصهيونية؛؛ فإن مجموع ما قُتل بيد "المهندس" وتلاميذه ستة وسبعون صهيونيا، وجرح ما يزيد عن أربعمائة آخرين، موضحة بأن خطورة عياش لم تكن فقط في عدد القتلى الصهاينة فحسب، بل في عدد التلاميذ الذين دربهم وخلفهم وراءه.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟