أخبار » الأسرة و المجتمع

3 خطوات تجعل الطفل يحفظ القرآن بكل سهولة

02 نيسان / يناير 2020 09:26

3 خطوات تجعل الطفل يحفظ القرآن بكل سهولة
3 خطوات تجعل الطفل يحفظ القرآن بكل سهولة

إن التنافس أمر طبيعي عند الأطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظ القرآن الكريم إذ قد يرفض الطفل قراءة وحفظ القرآن لوحده لكنه يتشجع ويتحفز إذا ما دخل في مسابقة أو نحوها لأنه سيحاول التقدم على أقرانه كما انه يحب أن تكون الجائزة من نصيبه.

فالطفل يحب الأمور المحسوسة في بداية عمره لكنه ينتقل فيما بعد من المحسوسات الى المعنويات فالجوائز والهدايا وهي من المحسوسات تشجع الطفل على حفظ القرآن الكريم قد يكون الحفظ في البداية رغبة في الجائزة لكنه فيما بعد حتما يتأثر معنويا بالقرآن ومعانيه السامية.

كما أن هذه المسابقات تشجعه على الاستمرار والمواظبة فلا يكاد ينقطع حتى يبدأ من جديد فيضع لنفسه خطة للحفظ.

كما أن احتكاكه بالمتسابقين يحفزه على ذلك فيتنافس معهم فان بادره الكسل ونقص الهمة تذكر أن من معه سيسبقونه فيزيد ذلك من حماسه وعلى ما سبق فيمكن توضيح أهم الطرق التي تساعد الطفل على حفظ القرآن بطريقة سهلة وممتعة وتلك الخطوات هي:

1 - تسجيل صوت الطفل وهو يقرأ القرآن :

فهذا التسجيل يحثه ويشجعه على متابعة طريقه في الحفظ بل حتى إذا ما نسي شيئاً من الآيات أو السور فان سماعه لصوته يشعره أنه قادر على حفظها مرة أخرى. أضيفي إلى ذلك أنكِ تستطيعين إدراك مستوى الطفل ومدى تطور قراءته وتلاوته.

2 - التشجيع على المشاركة في الإذاعة المدرسية والاحتفالات الأخرى :

مشاركة طفلك في الإذاعة المدرسية –خصوصا في تلاوة القرآن- تشجع الطفل ليسعى سعياً حثيثاً أن يكون مميزاً ومبدعاً في هذه التلاوة. خصوصاً إذا ما سمع كلمات الثناء من المعلم ومن زملائه. وينبغي للوالدين أن يكونا على اتصال بالمعلم والمسئول عن الإذاعة المدرسية لتصحيح الأخطاء التي قد يقع فيها الطفل وليحس الطفل بأنه مهم فيتشجع للتميز أكثر.

3 - الاستماع له وهو يقص القصص القرآنية :

من الأخطاء التي يقع فيها البعض من المربين هو عدم الاكتراث بالطفل وهو يكلمهم بينما نطلب منهم الإنصات حين نكون نحن المتحدثين.

فينبغي حين يقص الطفل شيئا من قصص القرآن مثلاً أن ننصت إليه ونتفاعل معه ونصحح ما قد يقع منه في سرد القصة بسبب سوء فهمه للمفردات أو المعاني العامة.

كما أن الطفل يتفاعل بنفسه أكثر حين يقص هو القصة مما لو كان مستمعاً إليها فإن قص قصة تتحدث عن الهدى والظلال أو بين الخير والشر فإنه يتفاعل معها فيحب الهدى والخير ويكره الظلال والشر. كما أن حكايته للقصة تنمي عنده مهارة الإلقاء والقص .

والاستماع منه أيضا ينقله من مرحلة الحفظ إلى مرحلة الفهم ونقل الفكرة ولذلك فهو سيحاول فهم القصة أكثر ليشرحها لغيره إضافة إلى أن هذه الفكرة تكسبه ثقة بنفسه فعليك بالإنصات له وعدم إهماله أو التغافل عنه.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟