أخبار » الأخبار الفلسطينية

"النقابات المهنية": "صفقة القرن" وعد بلفور جديد لتصفية القضية الفلسطينية

29 نيسان / يناير 2020 01:48

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

غزة - الرأي

أكد د. فضل نعيم نقيب الأطباء في قطاع غزة إن مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديد، والذي عُرف بصفقة القرن ما هو إلا حلقة في سلسلة المؤامرات على شعبنا وقضيتنا، وهو بمثابة وعد بلفور جديد ليمنح الأرض من لا يملك لمن لا يستحق.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده تجمع النقابات المهنية في مقر وزارة الإعلام بمدينة غزة.

وقال نعيم إن ما يسمى بصفقة القرن ليس فيها جديد سوى الجرأة على طرحها بهذه الصفاقة والاستخفاف، ليكشف وجه أمريكا الحقيقي الذي يمثل الوجه الآخر للكيان الصهيوني، ويُظهر حجم العدوان الأمريكي على حقوقنا التاريخية وثوابتنا الوطنية.

وأضاف: "أننا في النقابات المهنية في المحافظات الجنوبية ومعنا عموم شعبنا الفلسطيني وبموقف وطني جامع وموحّد إذ نعلن رفضنا القاطع لهذه الصفقة الخبيثة التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني".

وأوضح نعيم المرحلة الحالية تتطلب مواجهة صفقة القرن وإفشالها واجب علينا جميعاً، ومسؤولية الكل الفلسطيني، ولا بد من تظافر جهود الأمتين العربية والاسلامية ودعم أحرار العالم.

كما طالب بعقد اجتماع عاجل لجميع القوى الفلسطينية الفاعلة والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات لاتخاذ قرارات تاريخية حاسمة والخروج بموقف وطني موحد يعيد الاعتبار إلى مقاومة شعبنا وصموده الأسطوري والاتفاق على مشروع وطني جامع، يعتمد كافة وسائل الكفاح والنضال الوطني الفلسطيني.

وثمن نعيم الموقف الفلسطيني الموحد الرافض للصفقة، مشيراً إلى ضرورة أن تتجسد وحدة قيادة الشعب الفلسطيني من خلال إجراءات على الأرض من أجل انهاء كل مظاهر الانقسام الفلسطيني وصولًا إلى رؤية تتبنى استراتيجية وطنية موحدة في مواجهة التغوّل الصهيوني.

وناشد الأمتين العربية والإسلامية وقواها الحية السياسية والإعلامية والثقافية والبرلمانية بتحمل مسئولياتها أمام التحديات الكبرى في ظل هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية، واتخاذ خطوات عملية للتصدي لهذه الصفقة على كافة الصعد ودعم مشروع التحرير.

ودعا نعيم النقابات والاتحادات المهنية العربية والدولية إلى القيام بدورها في التضامن مع الشعب الفلسطيني والتحرك على المستوى الشعبي والرسمي من أجل الضغط على الحكومات والبرلمانات للوقوف في وجه هذه المؤامرة الخبيثة واسقاط الصفقة واستعادة الحق الفلسطيني.

وطالب بضرورة التحرك العربي والإسلامي والدولي لاتخاذ خطوات عملية وجدّية تتناسب مع خطورة هذا المشروع الأميركي الصهيوني الذي ينتهك كافة القوانين وقرارات الشرعية الدولية ومواثيق الأمم المتحدة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟