أخبار » الأخبار الحكومية

باليوم العالمي للإذاعة .. وزارة الإعلام تثمّن دور الإذاعات الفلسطينية

13 نيسان / فبراير 2020 12:51

e42e7a061ca1c005d1af21953eba36f6
e42e7a061ca1c005d1af21953eba36f6

غزة - الرأي

ثمّنت وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي دور الإذاعات الفلسطينية في اليوم العالمي للإذاعة الذي يوافق بـ 13 فبراير من كل عام.  

وقالت الوزارة في بيان صحفي: "تحية تقدير واجلال نبرقها في يوم الاذاعة العالمي، لكافة الإذاعات الفلسطينية العاملة في كل فلسطين التاريخية والتي تناضل من أجل إثبات حقها وحدودها وانتماءها في ظل ما يعصف بها من مخططات دنيئة تهدف لاختزالها أرضا وحبا".

وأكدت على كامل دعمها وثقتها بالإذاعات الفلسطينية التي ما فتئت تقوم بدورها الاعلامي والوطني بمهنية عالية، رغم الكثير من المعوقات والانتهاكات التي طالت عددا كبيراً من مقراتها وطواقهما، في ظل عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" وما تبعه من حصار ومؤامرة صفقة القرن المشؤومة على شعبنا، للحد من إيصال صوت الحق الفلسطيني.

وحيّت كافة الطواقم الصحفية القائمة على رأس عملها في الاذاعات الفلسطينية في المناطق المحاصرة، والمناطق المحتلة، وفي الشتات وهي تمارس دورها المهني رغم كل الظروف والتحديات الراهنة.

وقدّرت الوزارة، جهد منظمة "اليونسكو" واعتبارها لهذا اليوم كيوم رسمي للاحتفال بالإذاعات حول العالم بمبادرة الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، والذي يشكل فرصة لدعم المؤسسات الفلسطينية التي تتعرض لإرهاب الاحتلال بشكل يومي، واقتحامات متكررة، ونهب معدات، وقرصنة وتشويش على الأثير، وفرض أوامر تعسفية بالإغلاق، واعتقال الصحافيين، واستهدافهم واستهداف مؤسساتهم ضاربين بعرض الحائط المواثيق الدولية التي توفر الأمان والحماية للطواقم الصحفية أينما كانوا، واستمرار ممارسة التحريض القاتل على الاعلام الفلسطيني.

وشددت على أن شعارات اليونسكو وتلك المخصص اطلاقها خلال اليوم العالمي للإذاعة يتنافى كليا مع ما يقوم به الاحتلال في الأراضي الفلسطينية من قتل وتدمير واعتداءات ضد الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية سيما الإذاعات، وعليه نطالب "اليونسكو" واتحادات الإذاعة الدولية والإقليمية بمقاطعة الإذاعات الإسرائيلية كونها تبث التحريض والعنصرية وتروج أكاذيب الاحتلال، وتصدر الاتهامات الباطلة ضد مؤسساتنا الإعلامية.

وناشدت الوزارة، الإذاعات الوطنية على بث روح الوحدة الوطنية والتأكيد على هويتنا الفلسطينية ومقدساتنا وحدودنا التاريخية، وأن تؤسس لثقافة إيجابية لا تستند للغة الإقصاء والإلغاء، وأن تروج لثقافة الوحدة الكامل الممزوجة بأدب الاختلاف، بعيدا عن لغة الفرقة وتغليب المصالح السياسية أو الاقتصادية الخاصة

ووجهت التحية لجميع المنابر الإذاعة العربية والعالمية الشريفة والعادلة، والمؤسسات والاتحادات الدولية التي تساند قضيتنا العادلة في كل المحافل، وتشاركنا العمل من أجل رفض الاحتلال وممارساته بحق وسائل الإعلام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟