أخبار » الأخبار الحكومية

تعليم الشمال يشرع بتنفيذ حملة التوعية الأمنية في مدارس المرحلة الثانوية

17 نيسان / فبراير 2020 09:16

1
1

غزة-الرأي

شرعت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، وبالتعاون مع مركز شرطة بيت لاهيا، بتنفيذ حملة التوعية الأمنية في مدارس المرحلة الثانوية، وذلك في إطار جهودها لتحصين الطلبة وحمايتهم من السقوط في العلاقات المشبوهة.

وانطلقت الحملة بمدارس تل الربيع وتل الزعتر والشيماء الثانوية للبنات، بحضور مدير التربية والتعليم أ. نبيل العرابيد، ومدير الدائرة الإدارية أ. جواد صالحة، ومسؤول الدوريات في مركز شرطة بيت لاهيا الرائد يحيى سالم، والنقيب حسان أبو مرسة، إلى جانب مديرات المدارس على التوالي أ. بثينة المقيد، و أ. نظمية اللوقا، و أ. اتصال عزيز.

بدوره، أوضح أ. العرابيد أن هذه الحملة تأتي في سياق التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي؛ لخدمة الطلبة وتعزيز العملية التعليمية، وذلك ضمن مبادرة الواجب نحو الله والوطن والذات والآخرين.

وأعرب أ. العرابيد عن تقديره لجهود جهاز الشرطة الفلسطينية في نشر التوعية الأمنية والأخلاقية في صفوف الطلبة، فضلاً عن دورها في حفظ الأمن والأمان للمواطنين، داعياً الطالبات للتعامل بجدية مع موضوع الحملة، لافتاً إلى أن درهم وقاية خير من قنطار علاج وتحديداً في ما يتعلق بالأمور الأمنية والأخلاقية.

من ناحيته ،قدم الرائد سالم شرحاً مبسطاً للطالبات حول بعض الظواهر الخطيرة التي قد تواجههن في الحياة، وتركز حديثه في التعامل مع الإنترنت والحذر من فتح علاقات مع الغرباء خشية الوقوع في علاقات مشبوهة سترجع على صاحبها بالذل والندم.

من جهته ، تطرق الرائد سالم لظاهرة العمالة، مشيراً إلى تركيز أجهزة مخابرات الاحتلال على فئة الشبان لإسقاطهم في وحل العمالة، لا سيما من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي تشكل سيفا ذو حدين إن لم نُحسن استخدامها.

واستعرض الرائد سالم بعض القصص الواقعية التي أحسن أصحابها التصرف فيها فكان عاقبتها العزة والفخر، وأخرى كانت عاقبتها وخيمة جلبت العار والذل للشخص وذويه.

ووجه سالم، الطالبات إلى التوجه للمعلم المرشد، والأهل، وأهل الاختصاص إن استدعى الأمر في حال التعرض لأي أحداث مريبة في الحياة، سواء عن طريق الأنترنت، أو الواقع، وعدم مواجهتها بمفردهم، موضحاً أساليب الإسقاط الأمني والأخلاقي.

ومن المقرر أن تتواصل هذه الحملة لتشمل جميع مدارس المرحلة الثانوية في المديرية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟