أخبار » الأخبار الحكومية

بلدية غزة تفتتح قسم الأطفال بحلته الجديدة في المكتبة العامة

21 نيسان / فبراير 2020 09:01

1
1

غزة-الرأي

افتتح رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج، قسم الأطفال في المكتبة العامة التابعة للبلدية بحلته الجديدة، بعد إعادة ترتيبه وتزويده بالقصص وألعاب الأطفال، وذلك ضمن مبادرة "لعبة وحكاية" التطوعية.
وحضر حفل الافتتاح الذي نظم في مقر المكتبة، مدير عام الشؤون الثقافية والمراكز م. عماد صيام، ومدير المكتبة العامة م. تيسير زين الدين، ومدير مركز الأطراف الصناعية التابع للبلدية محمد دويمة، ومدير المبادرة في غزة علي مهنا، ولفيف من المهتمين والنشطاء الشباب.
بدوره، أكد د. السراج على أهمية القراءة في حياة الشعوب والأمم، مذكرًا بأن المجلس البلدي الجديد وضع قضية تفعيل المراكز الثقافية وتنشيطها على سلم أولوياته، إلى جانب ترتيب البيت الداخلي، وتطوير الخدمات وتسهيل الاجراءات، وتنمية واستثمار أملاك البلدية.
وبين أن افتتاح هذا القسم بحلته الجديدة يؤكد حرص بلدية غزة على تشجيع القراءة ولا سيما لدى الأطفال والنهوض بالواقع الثقافي في المدينة، وتعزيز دور الشباب والمتطوعين في الأنشطة المجتمعية والتطوعية الهادفة.
وشكر رئيس البلدية مبادرة "لعبة وحكاية" على ما بذوله من جهد لتجميل وترتيب قسم الأطفال، كما شكر فريق ارتقاء على دوره في تنظيف حديقة المكتبة وزراعتها بالأشجار والأشتال.
من جانبه ،أكد مدير المكتبة العامة أن افتتاح قسم الأطفال وركن الألعاب في المكتبة العامة بحلته الجديدة، يأتي في سياق مشروع "لعبة حكاية" النوعي المنفذ بالتعاون مع بلدية غزة والذي يهدف إلى افتتاح مكتبات للألعاب في مدينة غزة لتشجيع الأطفال على القراءة.
وأوضح زين الدين أن الإدارة العامة للشؤون الثقافية والمراكز في بلدية غزة ستعمل على نشر ثقافة "لعبة وحكاية"، بالتعاون مع الفرق الشبابية والتطوعية لتعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال، وصولاً إلى نشر ثقافة التبرع بالكتب والألعاب للإرتقاء بواقع المكتبات في قطاع غزة.
من ناحيته،  شكر مدير مبادرة "لعبة وحكاية"، علي مهنا، البلدية على تعاونها مع الفريق الشبابي التطوعي في تنفيذ هذه المبادرة، وتقديم كل العون والمساعدة، مؤكدًا أن 6 مكتبات في قطاع غزة استفادت من المبادرة من بينها المكتبة العامة.
وفي نهاية الحفل،  تجول رئيس البلدية ومدير المبادرة في قسم الأطفال للإطلاع على الإضافات والزوايا الجديدة. 
 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟