أخبار » التكنولوجيا و التقنية

مايكروسوفت تختبر نظام تصويت إلكترونى مضاد للقرصنة

21 نيسان / فبراير 2020 10:23

1
1

ستختبر مايكروسوفت نظام التصويت الإلكتروني المفتوح المصدر الجديد الأسبوع المقبل في انتخابات محلية في ولاية ويسكونسن، والذى يطلق عليه ElectionGuard، حيث تم تطوير النظام على مدار عدة سنوات لمنع الهاكرز عن محاولة تغيير الأصوات الإلكترونية، وعقدت مايكروسوفت شراكة مع لجنة انتخابات ويسكونسن لاختبار ElectionGuard في الانتخابات المقبلة في فولتون بويسكونسن، وهي بلدة تضم 500 ناخب مسجل سيصوتون لأعضاء مجلس إدارة المدرسة الجدد وقاض محلي.
 
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال مجان وولف من لجنة الانتخابات، "نأمل أن يمنحنا هذا الاختبار الرائد مزيدًا من الأفكار حول كيفية عمل النظام وما إذا كان الناخبون سيحبونه".
 
وأضاف وولف، "يمكننا استخدام هذه البيانات، ونحن نحاول جعل الانتخابات في ويسكونسن أكثر أمانًا وقابلية للاستخدام ويمكن الوصول إليها".
 
وتعد ElectionGuard هي أداة مفتوحة المصدر تعمل مع أي نظام Microsoft Windows حديث، ويستخدم واجهة بسيطة تعمل باللمس لتسجيل تصويت المستخدم ، ثم يقوم بتشفير البيانات وتسجيل الاختيار على خادم رئيسي أو نظام مراقبة.
 
كما أنه بعد تسجيل تصويتهم، سيحصل المستخدم على ورقتين مطبوعتين توضحان اختياراتهما، والتي يقوم بوضع إحداهما في صندوق الاقتراع في مركز الاقتراع كنسخة احتياطية للمقارنة مع العدد النهائي للأصوات الرقمية.
 
ويتم أخذ النسخة الأخرى إلى المنزل من جانب الناخب، وتستخدم للتحقق لاحقًا من أن تصويتهم تم تسجيله بدقة بواسطة النظام، حيث يمكنهم التحقق من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة من النسخة المطبوعة.
 
وفقًا لما ذكرته شركة مايكروسوفت، فإن النظام لا يهدف بالضرورة إلى منع القرصنة، بل يجعل من السهل تحديد ما إذا كان قد تم تغيير التصويت وأن محاولة القيام بذلك ستكون بلا معنى.
 
ويقول خبراء الانتخابات إن الأمر سيستغرق سنوات قبل أن يكون النظام جاهزًا لإجراء انتخابات كبرى، حيث سيكون 2024 كأقرب وقت ممكن.
 
وقال توم بيرت من مايكروسوفت عن انتخابات فولتون المقبلة: "إننا نحاول بشكل أساسي الاختبار في بيئة خاضعة للسيطرة للغاية، حيث لا تعتمد نتائج الانتخابات بأي شكل من الأشكال على التكنولوجيا"، مضيفا "نريد فقط أن نختبر كيف تعمل الأداة؟ ماذا يمكن أن نتعلم؟ ما نحتاج إلى تغييره وتحسينه؟
 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟