أخبار » التكنولوجيا و التقنية

تطوير كاميرات مراقبة تستخدم صور فيس بوك وانستجرام للكشف عن هوية الأشخاص

04 حزيران / مارس 2020 09:18

تطوير كاميرات مراقبة تستخدم صور فيس بوك وانستجرام للكشف عن هوية الأشخاص
تطوير كاميرات مراقبة تستخدم صور فيس بوك وانستجرام للكشف عن هوية الأشخاص


تطور شركة Clearview AI، الخاصة بتقنية التعرف على الوجه، كاميرات مراقبة تستخدم قاعدة بيانات هائلة من صور فيس بوك وانستجرام لتحديد هوية الأشخاص، وتستمر الشركة بتطوير الكاميرات ونظارات الواقع المعزز على الرغم من التساؤلات العديدة والجدل المثار حول أخلاقيات الشركة، حيث تستكشف Clearview AI إمكانية صنع كاميرات مراقبة تستخدم برامج رؤية الكمبيوتر لتحديد هوية الأهداف عن طريق المراجع التبادلية لقاعدة بيانات.
 
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، كانت قاعدة بيانات الصور الخاصة بالشركة موضع جدل بعد أن تبين أنها تسحب الصور من فيس بوك وانستجرام دون موافقة الناس، ويتم استخدام هذه الصور لتدريب خوارزمية التعرف على الوجه.
 
كما عقدت الشركة شراكة مع 600 من وكالات إنفاذ القانون على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتستخدم هذه الهيئات قاعدة بياناتها للبحث عن التطابقات المشتبه فيها.
 
وتتسرب معلومات حاليا إن كاميرات Clearview يجري اختبارها من جانب شركتين، وتطويرها في إطار قسم من Clearview يسمى Insight Camera.
 
ولم تقم الشركات بعد بربط نفسها علانية بـ Insight ، لكن تحقيق Buzzfeed كان قادرًا على ربط الاثنين من خلال تقييم الكود على مواقع الشركتين، إذ تضم الشركات التعليمات البرمجية المشابهة على خوادم Clearview.
 
فيما ردت إحدى هذه الشركات، إنها كانت تستخدم الكاميرات لمنع بعض الأفراد من دخول مكاتبها، وأنها لم تستخدم قاعدة بيانات شركة التعرف على الوجه البالغة 3 مليارات صورة، ولكنها تعمل بدلاً من ذلك على "نظام قريب" من الوجوه.
 
وتتمثل الخطورة الآن بشأن البيانات، أنها لم تكتف بمجموعة جديدة من الكاميرات الأمنية المجهزة من الذكاء الاصطناعى، بل أنها مهتمة أيضًا بنظارات الواقع المعزز.
 
ويتيح برنامج Clearview AI حاليا لعملائه التعرف على الأشخاص من خلال تحميل الصور على خوادم الشركة، حيث تتم مقارنتها بقاعدة بيانات تضم أكثر من 3 مليارات صورة تم سحبها من فيس بوك ويوتيوب وتويتر وحتى Venmo.
 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟